Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 2, halaman 23

  1. القسم الأول توحيد العبادة وتوحيد الربوبية
  2. سورة الكهف
  3. الباب الرابع
  4. فصل

اثنتين وسبعين فرقة، وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة، كلها في النار إلا واحدة، قيل: من هم يا رسول الله؟ قال: «ما أنا عليه وأصحابي» (¬١).

فهل أحدث الصحابة طرائق في الدين، فكانت هناك طريقة بكرية وطريقة عمرية، وطريقة عثمانية، وطريقة علوية، وطريقة جابرية، وطريقة مسعودية … إلخ؟! معاذ الله أن يتفرق أصحاب رسول الله ﷺ في دينهم.

الثاني: إنهم مبتدعون، وكل بدعة ضلالة، فكل مبتدع ضال.

الثالث: إن المتأخرين منهم مع جهلهم وضلالهم لا يريدون وجه الله بعملهم، بل يريدون الدنيا، فينطبق عليهم قوله تعالى في سورة البقرة: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ فَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ﴾ [البقرة: ٨٦] فإن الرجل منهم يدخل بلدًا من البلدان لا يملك شيئًا، فيحتال على الناس ويعدهم ويمنيهم وما يعدهم إلا غرورًا فيقول لهم: من دخل في طريقتي أضمن له سعادة الدنيا والآخرة، وإن لم يدخل الجنة فليحاسبني بين يدي الله من أخذ طريقتي فذنوبه مغفورة بالغة ما بلغت، وقد زعم التجانيون في ما نسبوه (¬٢) إلى شيخهم أبي العباس أحمد بن محمد التجاني المتوفى بفاس سنة ١٢٣٠ عن ثمانين سنة، أنه قال: واعلموا أنه لا يستطيع أحد من الرجال أن يدخل كافة أصحابه الجنة بلا حساب ولا عقاب ولو عملوا من الذنوب ما عملوا وبلغوا من

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 2، ص 23 (SanadKitab #30197, hlm. urut 614)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.