الكاتب، وهكذا يقال في جميع الصنائع، ولله المثل الأعلى.
الثالث: في قوله تعالى: ﴿قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ﴾ كل من عبد غير الله تعالى فهو فاسد العقل، مختل المزاج، لا يستطيع أن يقيم دليلًا على ما ارتكبه من الشرك فيلتجئ إلى قوله: إنا وجدنا آباءنا على هذا وقد كانوا أحسن منا، وهذه حجة داحضة، وهي حجة المشركين في كل زمان ومكان.
الرابع: في قوله تعالى: ﴿هَذَا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي﴾ وسيأتي قوله تعالى: ﴿لَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾ [الأنبياء: ١٠]، وقال تعالى في سورة الزخرف ﴿وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ﴾ [الزخرف: ٤٤] والمشركون والمقلدون في هذا الزمان يقولون: إن القرآن لا يستطيع أحد أن يفهمه، لأن صوابه خطأ، وخطأه كفر (¬١)، قالوا: وحسبنا كتب
Rujukan halaman ini:سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 2، ص 56 (SanadKitab #30197, hlm. urut 647)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.