Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 2, halaman 56

  1. القسم الأول توحيد العبادة وتوحيد الربوبية
  2. سورة الانبياء
  3. الباب الأول

الكاتب، وهكذا يقال في جميع الصنائع، ولله المثل الأعلى.

الثالث: في قوله تعالى: ﴿قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ﴾ كل من عبد غير الله تعالى فهو فاسد العقل، مختل المزاج، لا يستطيع أن يقيم دليلًا على ما ارتكبه من الشرك فيلتجئ إلى قوله: إنا وجدنا آباءنا على هذا وقد كانوا أحسن منا، وهذه حجة داحضة، وهي حجة المشركين في كل زمان ومكان.

الرابع: في قوله تعالى: ﴿هَذَا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي﴾ وسيأتي قوله تعالى: ﴿لَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾ [الأنبياء: ١٠]، وقال تعالى في سورة الزخرف ﴿وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ﴾ [الزخرف: ٤٤] والمشركون والمقلدون في هذا الزمان يقولون: إن القرآن لا يستطيع أحد أن يفهمه، لأن صوابه خطأ، وخطأه كفر (¬١)، قالوا: وحسبنا كتب

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 2، ص 56 (SanadKitab #30197, hlm. urut 647)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.