الفقه، فإنها مخضت القرآن والحديث وأخذت زبدتهما، ويعنون بكتب الفقه كتب الفروع المشتملة على الأخطاء الكثيرة، ومخالفة الكتاب والسنة، والآيات المذكورة وما في معناها حجة عليهم لو كانوا يعقلون، وما أحسن قوله تعالى: ﴿بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُمْ مُعْرِضُونَ﴾.
الخامس: قوله تعالى: ﴿وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى﴾ ينفي الشفاعة الشركية ويثبت الشفاعة التوحيدية، وهي التي تكون بعد رضى الله تعالى عن عقيدة المشفوع له وإذنه للشافع.