Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 2, halaman 59

  1. القسم الأول توحيد العبادة وتوحيد الربوبية
  2. سورة الانبياء
  3. الباب الثاني

الفقه، فإنها مخضت القرآن والحديث وأخذت زبدتهما، ويعنون بكتب الفقه كتب الفروع المشتملة على الأخطاء الكثيرة، ومخالفة الكتاب والسنة، والآيات المذكورة وما في معناها حجة عليهم لو كانوا يعقلون، وما أحسن قوله تعالى: ﴿بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُمْ مُعْرِضُونَ﴾.

الخامس: قوله تعالى: ﴿وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى﴾ ينفي الشفاعة الشركية ويثبت الشفاعة التوحيدية، وهي التي تكون بعد رضى الله تعالى عن عقيدة المشفوع له وإذنه للشافع.

الباب الثاني

قوله تعالى: ﴿قُلْ مَنْ يَكْلَؤُكُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مِنَ الرَّحْمَنِ بَلْ هُمْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِمْ مُعْرِضُونَ (٤٢) أَمْ لَهُمْ آلِهَةٌ تَمْنَعُهُم مِنْ دُونِنَا لَا

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 2، ص 59 (SanadKitab #30197, hlm. urut 650)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.