Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 2, halaman 74

  1. القسم الأول توحيد العبادة وتوحيد الربوبية
  2. سورة الانبياء
  3. الباب السادس

لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ﴾ [الأنبياء: ٩٨ - ١٠٣].

قال محمد تقي الدين الخطاب هنا لمشركي مكة ومن سلك سبيلهم في الشرك بالله، وقوله تعالى: ﴿وَمَا تَعْبُدُونَ﴾ يشمل الأوثان والأصنام من قباب أو أحجار وأشجار، ويشمل الطواغيت الذين يدعون الناس إلى عبادتهم أو عبادة غيرهم من المخلوقين، والحصب ما يلقى في النار لتتقد، وقوله: ﴿أَنتُمْ لَهَا وَارِدُونَ﴾ أي: فيها داخلون، لَوْ كَانَ هَؤُلَاء الأصنام والأوثان الهة حقًا، ما دخلوا جهنم ﴿وَكُلٌّ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ العابدون والمعبودون، ﴿لهم فيها زَفِيرٌ﴾ أي: أنين، وتنفس شديد، ﴿وَهُمْ فِيهَا لَا يَسْمَعُونَ﴾ من شدة العذاب.

ولما نزلت هذه الآية جاء عبد الله بن الزبعري إلى النبي ﷺ وجادله فقال: إن بعض العرب يعبدون الملائكة، واليهود يعبدون عزيرًا، والنصارى يعبدون عيسى ابن مريم وأمه، فهل هؤلاء أيضًا يدخلون جهنم؟ فأنزل الله تعالى جوابه (¬١).

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 2، ص 74 (SanadKitab #30197, hlm. urut 665)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.