Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 2, halaman 77

  1. القسم الأول توحيد العبادة وتوحيد الربوبية
  2. سورة الانبياء
  3. الباب السابع
  4. فصل

أي: أعلمتكم ببراءتي منكم وبراءتكم مني لعلمي بذلك، وقوله: ﴿وَإِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ مَا تُوعَدُونَ﴾ أي: هو واقع لا محالة، ولكن لا علم لي بقربه ولا ببعده ﴿إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ﴾ أي: إن الله يعلم الغيب جميعه، ويعلم ما يظهره العباد وما يسرون، يعلم الظواهر والضمائر ويعلم السر وأخفى، ويعلم ما العباد عاملون في جهرهم (¬١) وإسرارهم وسيجزيهم على ذلك على (¬٢) القليل والجليل» (¬٣).

فصل

قال محمد تقي الدين: هذا الإسلام الذي طلب منهم هو الإسلام ظاهرًا وباطنًا بالقلب والجوارح واللسان، وهذه السورة مكية ومع ذلك أمر الله رسوله أن يتبرأ من المشركين، فالتوحيد الصحيح لا يقوم إلا على الحب في الله والبغض في الله والولاية الله والعداوة الله (¬٤).

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 2، ص 77 (SanadKitab #30197, hlm. urut 668)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.