Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 2, halaman 82

  1. القسم الأول توحيد العبادة وتوحيد الربوبية
  2. سورة الحج
  3. الباب الثالث

اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (٤٠) الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ﴾ [الحج: ٣٩ - ٤١]

قال محمد تقي الدين: يتلخص تفسير هذه الآيات فيما يلي: لما هاجر النبي ﷺ إلى المدينة بعدما بايعه أهلها ليلة العقبة بمنى وقوي المسلمون أذن الله له تعالى في قتال أعدائه (¬١)، لأنهم ظلموا النبي ﷺ والمؤمنين به وآذوهم وطردوهم من بلدهم، وهموا بقتل النبي ﷺ وأخرجوه من بلده وليس لهؤلاء المخرجين ذنب إلا أنهم قالوا: ربنا الله، والمراد بقولهم: رَبُّنَا الله، لا نعبد إلا الله، ونكفر بعبادة ما سواه.

والمشركون لا ينكرون عليهم توحيد الربوبية، فإنهم مقرون به، وإنما ينكرون عليهم توحيد الألوهية والعبادة، لأنهم قالوا كما في سورة ص: ﴿أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ﴾ [ص: ٥] وقال تعالى في سورة الصافات: ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ (٣٥) وَيَقُولُونَ أَإِنَّا لَتَارِكُو آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَجْنُونٍ﴾ [الصافات: ٣٥، ٣٦]. فرد الله تعالى عليهم بقوله: ﴿بَلْ جَاءَ بِالْحَقِّ وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ﴾ [الصافات: ٣٧] وقال تعالى في سورة الزمر: ﴿وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ﴾ [الزمر: ٤٥] وقال تعالى في سورة المؤمن: ﴿ذَلِكُم بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَإِنْ يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا﴾ [غافر: ١٢].

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 2، ص 82 (SanadKitab #30197, hlm. urut 673)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.