Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 2, halaman 95

  1. القسم الأول توحيد العبادة وتوحيد الربوبية
  2. سورة المؤمنون
  3. الباب الثالث
  4. فصل

الثانية: قول النبي ﷺ: «إن الله لا يمحو السيئ بالسيئ» (¬١)؛ مثال ذلك: من اغتصب أرضًا وزرعها واكتسب من زراعته مالًا كثيرًا فحج به وتصدق وأنفق على الأرامل واليتامى، وبنى به المساجد لا يقبل الله منه شيئًا، لأن ذلك الاغتصاب سيئة، وتلك الأعمال التي عملها وظنها من الصالحات هي أيضًا سيئة، والسيئ لا يمحو السيئ، كمن غسل الدم بالدم.

الثالثة: قرأ الجمهور ﴿يُؤْتُونَ مَا آتَوا﴾ من أتى الرباعي، بمعنى: أعطى، وقرئ (يَأْتُونَ مَا أَتَوا) (¬٢) من أتى الثلاثي، أي: يفعلون ما فعلوا، وهي قراءة عائشة روتها عن النبي ﷺ (¬٣) ولذلك التبس عليها الأمر فسألت عن الأفعال التي يفعلونها أهي المعاصي؟ فأخبرها النبي ﷺ (¬٤) أنها الأعمال الصالحة وهم مع ذلك خائفون أن لا تقبل منهم؛ لأن محبطات الأعمال كثيرة، والحازم يغلب الخوف على الرجاء إلا في الاحتضار حين تنقطع الأعمال أو تكاد، ولو قرأت عائشة بقراءة الجمهور ما وقع لها التباس.

الرابعة: قول النبي ﷺ لعائشة: «لا يا بنت الصديق» (¬٥). فيه تكريم لها

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 2، ص 95 (SanadKitab #30197, hlm. urut 686)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.