Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 2, halaman 115

  1. القسم الأول توحيد العبادة وتوحيد الربوبية
  2. سورة الشعراء
  3. الباب الأول

الجنة على الكافرين، ثم يقال (¬١): يا إبراهيم انظر تحت رجليك (¬٢)، فَيَنْظُرُ، فإذا هو (¬٣) بذيخ متلطخ، فيؤخذ بقوائمه فيُلقى في النار» (¬٤).

قال صاحب «اللسان»: «وفي حديث القيامة: وينظر الخليل ﵇، إلى أبيه، فإذا هو بذيخ متلطخ. الذيخ: ذَكَرُ الضّباع، فأراد (¬٥) بالتلطخ التطلخ برجيعه أو بالطين» (¬٦).

وقوله: ﴿يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ﴾ أي: لا يقي المرء من عذاب الله ماله ولو افتدى بملء الأرض ذهبًا ﴿وَلَا بَنُونَ﴾ أي: لو افتدى بمن في (¬٧) الأرض جميعًا، ولا ينفع يومئذ إلا الإيمان بالله وإخلاص الدين له، والتبرؤ من الشرك [وأهله] (¬٨)، ولهذا قال: ﴿إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ أي: سالم من الدنس والشرك». وقوله تعالى: ﴿وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾ … إلخ.

قال (ك): «﴿وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ﴾ أي: قربت وأدنيت من أهلها مزخرفة (¬٩) مزينة لناظريها، وهم المتقون الذين رغبوا فيها على ما في الدنيا، وعملوا لها [في الدنيا] (¬١٠) ﴿وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ﴾ أي: أظهرت وكشف عنها وبدت منها عنق فزفرت زفرة بلغت منها القلوب الحناجر، وقيل لأهلها تقريعًا وتوبيخًا: ﴿أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ (٩٢) مِنْ دُونِ اللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ أَوْ يَنْتَصِرُونَ﴾ أي: ليست الآلهة التي عبدتموها من دون الله من تلك الأصنام والأنداد تغني عنكم اليوم شيئًا، ولا تدفع عن أنفسها، فإنكم وإياها اليوم ﴿حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنتُمْ لَهَا وَارِدُونَ﴾ [الأنبياء: ٩٨].

وقوله: ﴿فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ﴾ قال مجاهد: «يعني: [قد هووا]

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 2، ص 115 (SanadKitab #30197, hlm. urut 706)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.