Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 2, halaman 118

  1. القسم الأول توحيد العبادة وتوحيد الربوبية
  2. سورة الشعراء
  3. الباب الأول
  4. فصل

يوم القيامة، قال تعالى في سورة فاطر: ﴿إِنْ تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ﴾ [فاطر: ١٤] وإن كانت أرواح المعبودين شقية، فإنها لا تسمع دعاء العابدين، لأنها مشغولة بالعذاب.

الثالثة: جواب المشركين لإبراهيم الخليل، وجواب المشركين لخير أبنائه محمد ﷺ حين سئلوا، من خلق السماوات والأرض، و ﴿أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا﴾ [النحل: ٦٥]، كان اعترافًا بعجز آلهتهم، وأنها لا تسمع ولا تنفع، إلا أنهم اقتدوا بآبائهم.

قال محمد تقي الدين: أما المشركون في هذا الزمان، فإنهم أشد جهلًا وأغلظ كفرًا (¬١)، فإنهم يزعمون أن آلهتهم تسمعهم إذا استغاثوا بها، وتتصرف في العالم وتنفع وتضر، تعالى الله عما يقولون علوًّا كبيرًا.

الرابعة: ذكر الله لنا سبحانه أربعة من الرسل كلهم خوفهم المشركون من قومهم، وحذروهم أن تصيبهم آلهتهم بسوء، فقالوا لهم كلهم في المعنى: أجمعوا أمركم وادعوا شركاءكم وكيدونا ولا تمهلونا طرفة عين، وكذلك المشركون في هذا الزمان، يخوفون الموحدين من غضب آلهتهم ويقولون لهم: احذروا الأولياء أن يصيبوكم بالمصائب التي لا طاقة لكم بها، ولما خرجت من الطريقة التجانية (¬٢) على يد شيخنا محمد بن العربي العلوي (¬٣) رحمة الله عليه في فاس في ربيع الأول سنة ١٣٣٨ هـ ورجعت إلى وجدة، حيث كنت معلمًا عند الشيخ أحمد سكيرج (¬٤)، لابنه عبد الكريم وابن أخيه عبد السلام، وكان يجلني ويكرمني، وكنا

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 2، ص 118 (SanadKitab #30197, hlm. urut 709)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.