Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 2, halaman 126

  1. القسم الأول توحيد العبادة وتوحيد الربوبية
  2. سورة النمل
  3. الباب الثاني
  4. فصل

بني إسرائيل، منها ما يصح ومنها ما لا يصح، فلا يسع الحافظ (ك) إلا أن يذكر ذلك في «تفسيره».

ولكن هل كان يصدق كل ما روي في ذلك أو يعتمد عليه في إثبات حكم؟ الجواب: لا، ثم لا، وقد آتاه الله من العلم والحكمة ما يمنعه من ذلك، فقد ذكر ﵀ في قصة سليمان وبلقيس أخبارًا عجيبة غريبة وختمها بقصة طويلة عزاها إلى الإمام أبي بكر بن أبي شيبة، ثم قال بعد حكايتها عند قول ابن أبي شيبة: «ما أحسنه من حديث»، ما نصه: «قلت: بل هو حديث منكر غريب جدًا، ولعله من أوهام عطاء بن السائب على ابن عباس، والله أعلم، والأقرب في مثل هذه السياقات أنها متلقاة عن أهل الكتاب مما يوجد (¬١) في صحفهم، كروايات كعب، ووهب، سامحهما الله تعالى فيما نقلا (¬٢) إلى هذه الأمة من أخبار بني إسرائيل من الأوابد والغرائب والعجائب، مما كان ومما لم يكن، ومما حرف وبدل ونسخ، وقد أغنانا (¬٣) الله سبحانه عن ذلك بما هو أصح منه وأنفع وأوضح وأبلغ، والله الحمد والمنة» (¬٤).

فصل

قال محمد تقي الدين: أفبعد هذا يُتّهم (ك) بالغفلة وحشو كتابه بالإسرائيليات والحكايات الخيالية؟ اللهم لا، إنه بريء من ذلك (¬٥)، ثم قال في

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 2، ص 126 (SanadKitab #30197, hlm. urut 717)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.