Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 2, halaman 150

  1. القسم الأول توحيد العبادة وتوحيد الربوبية
  2. سورة القصص
  3. الباب الثاني
  4. فصل

باطلة إلا ما أريد به (¬١) وجه الله تعالى من الأعمال الصالحة المطابقة للشريعة الإسلامية، والقول الأول مقتضاه أن كل الذوات فانية (¬٢) وزائلة إلا ذاته تعالى وتقدس (¬٣)، فإنه الأول والآخر الذي هو قبل كل شيء وبعد كل شيء، وقوله: ﴿وَلَهُ الْحُكْمُ﴾ أي: الملك والتصرف ولا معقب لحكمه، ﴿وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ أي: يوم معادكم فيجزيكم بأعمالكم، إن خيرا فخير، وإن شرا فشر» (¬٤).

فصل

قال محمد تقي الدين: معنى التفسير الأول أن كل شيء يفنى ولا يبقى إلا الحي الباقي، سبحانه لا إله إلا هو، ومعنى التفسير الثاني: إن كل ما أنفقه الإنسان أو عمله، ولم يقصد به التقرب إلى الله تعالى، فهو ضائع لا ينفعه في الدار الآخرة، فيكون الوجه بمعنى التوجه، كما في قول الشاعر (¬٥): «إليه الوجه … والعمل»، أي: نتوجه ونعمل له.

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 2، ص 150 (SanadKitab #30197, hlm. urut 741)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.