فإذا أمرا بمعصية الله أو بالشرك بالله وجبت معصيتهما في ذلك، إذ «لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق» (¬١)، وفي الحديث أن أم سعد بن أبي وقاص قالت له: لا آكل ولا أشرب حتى تكفر بمحمد، فأخبر النبي ﷺ فقال له: «دعها» فبقيت ثلاثة أيام لا تأكل ولا تشرب، فلما اشتد جوعها وعطشها أكلت وشربت (¬٢).
وفي الحديث أيضًا أن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق كان في غزوة بدر كافرًا يقاتل مع المشركين ثم أسلم بعد ذلك، فقال لأبيه: لقد هدفت لي يوم بدر فلم أقتلك، فقال له أبو بكر ﵁: «أما إنك لو هدفت لي لقتلتك» (¬٣) ومن هذا نعلم أن استعمال كتاب هذا العصر، (هدف واستهدف)، بمعنى: قصد، جهل عظيم باللغة العربية (¬٤) فإن معناهما نصب نفسه هدفًا لمن يرميه، ومن ذلك قولهم:
Rujukan halaman ini:سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 2، ص 152 (SanadKitab #30197, hlm. urut 743)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.