Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 2, halaman 166

  1. القسم الأول توحيد العبادة وتوحيد الربوبية
  2. سورة الروم
  3. الباب الثاني
  4. فصل

عبد الله: (أنا ما وكح) ولكن متمسك بسنة النبي، فقال الحاضرون: كيف تجادل العالم وأنت جاهل؟! فقال أبو عبد الله: بل هو الجاهل أو المخالف للسنة على عمد، لأن الجهر بالتأمين سنة (¬١)، ولا يستطيع هو أن يزعم أنه ليس بسنة. اهـ.

فائدة ثانية: قول البخاري ﵀: «خلق الأولين»، إشارة إلى قوله تعالى حكاية عن قول قوم هود لنبيهم حين دعاهم إلى عبادة الله وحده واتباع رسوله هود ﵇، أجابوه بقولهم: ﴿سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ (١٣٦) إِنْ هَذَا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ (١٣٧) وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ﴾ [الشعراء: ١٣٦ - ١٣٨]، قرئ (¬٢) (خُلق الأولين) بفتح فسكون، بمعنى: كذب الأولين لأن الخلق والاختلاق في اللغة هو الكذب، قال تعالى في سورة العنكبوت: ﴿إِنَّمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثَانًا وَتَخْلُقُونَ إفكا﴾ [العنكبوت: ١٧] أي: يكذبون كذبًا، وقرئ (¬٣) بضم الخاء واللام، بمعنى: العادة والطبيعة، فعلى القراءة الأولى يكون المعنى: هذا الذي تدعونا إليه يا هود إنما هو كذب الأمم السابقة وأساطيرهم وليس من الله كما تدعي، وعلى القراءة الثانية يكون المعنى على أحد وجهين:

الأول: هذا الذي تقوله يا هود ليس من الله، وإنما هو من عادة الأولين …

الثاني: معناه: نحن على عادة الأولين ودينهم، لا ننتقل عن ذلك إلى ما تدعونا إليه، وهذا أضعف الأقوال وأقواها أولها. اهـ.

فائدة ثالثة: قول (ك): «خبر بمعنى الإنشاء» أي: لا تبدلوا خلق الله، فعلى هذا يكون المعنى لا تبدلوا أيها الناس دين الله الذي بعث به رسله، وهو: توحيده وإقامة العدل والإحسان بين الناس، ومحاسن الأخلاق، وتحكيم شرع الله، فإن الله خلق عباده على الفطرة، فمتى عرض عليهم دين الحق مالت إليه قلوبهم وانشرحت له صدورهم ما لم تغير فطرتهم بتعليم كفري، كالمجوسية.

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 2، ص 166 (SanadKitab #30197, hlm. urut 757)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.