Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 2, halaman 178

  1. القسم الأول توحيد العبادة وتوحيد الربوبية
  2. سورة السجدة
  3. الباب الأول
  4. فصل

سورة السجدة

الباب الأول

قوله تعالى: ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ مَا لَكُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِي وَلَا شَفِيعٍ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ﴾ [السجدة: ٤].

قال (ك): «يخبر تعالى أنه الخالق للأشياء، فخلق السموات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش، وقد تقدم الكلام على ذلك، ﴿مَا لَكُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِي وَلَا شَفِيعٍ﴾ أي: بل هو المالك لأزمة الأمور، الخالق لكل شيء، المدبر لكل شيء، القاهر على كل شيء، فلا ولي لخلقه سواه، ولا شفيع إلا من بعد إذنه ﴿أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ﴾؛ يعني أيها العابدون غيره، المتوكلون على من عداه، تعالى وتقدس وتنزه أن يكون له نظير أو شريك [أو وزير أو ند] (¬١) أو عديل، لا إله إلا هو، ولا رب سواه» (¬٢).

فصل

قال محمد تقي الدين فائدة: قوله: «تقدم الكلام على ذلك» يعني: في (سورة الأعراف)، وجميع الصحابة والتابعين والأئمة المجتهدين وأئمة الحديث يعتقدون أن الله فوق عرشه الذي هو أعظم المخلوقات، وعرشه فوق سمواته ويحاربون عقيدة من يقول: إن الله في كل مكان، وسأتعرض لذلك بإقامة البراهين والبحث والتحقيق في (قسم توحيد الأسماء والصفات) في (الجزء الثالث) من (هذا الكتاب) (¬٣) إن شاء الله تعالى.

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 2، ص 178 (SanadKitab #30197, hlm. urut 769)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.