Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 2, halaman 182

  1. القسم الأول توحيد العبادة وتوحيد الربوبية
  2. سورة الأحزاب
  3. الباب الثالث

الباب الثالث

قوله تعالى: ﴿إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا (٧٢) لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ [الأحزاب: ٧٢ - ٧٣].

قال محمد تقي الدين: ذكر الحافظ (ك) في تفسير هذه الآية روايات كثيرة، حاصلها أن الأمانة هي الفرائض، والإنسان هو آدم، ثم ذكر أحاديث الأمانة أنقل شيئًا منها، روى أحمد والشيخان بسندهم (¬١) عن حذيفة ﵁ قال: حدثنا رسول الله ﷺ حديثين، قد رأيت أحدهما، وأنا أنتظر الآخر، حدثنا: «إن الأمانة نزلت في جذر قلوب الرجال (¬٢)، ثم نزل القرآن، فعلموا من القرآن، وعلموا من السنة» (¬٣)، ثم حدثنا عن رفع الأمانة فقال: «ينام الرجل النومة فتقبض الأمانة من

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 2، ص 182 (SanadKitab #30197, hlm. urut 773)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.