Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 2, halaman 190

  1. القسم الأول توحيد العبادة وتوحيد الربوبية
  2. سورة سبأ
  3. الباب الثاني
  4. فصل

﷿ القادة والسادة وهم الذين استكبروا: ﴿أَنَحْنُ صَدَدْنَاكُمْ عَنِ الْهُدَى بَعْدَ إِذْ جَاءَكُمْ﴾ أي: نحن ما فعلنا بكم (¬١) أكثر من أنا دعوناكم فاتبعتمونا من غير دليل ولا برهان، وخالفتم الأدلة والبراهين والحجج التي جاءت بها الرسل (¬٢) لشهوتكم، واختياركم لذلك، ولهذا قالوا: ﴿بَلْ كُنْتُمْ مُجْرِمِينَ﴾ وَقَالَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا بَلْ مَكْرُ الَّيْلِ وَالنَّهَارِ أي: بل كنتم تمكرون بنا ليلًا ونهارًا [وتغروننا وتمنوننا وتخبروننا] (¬٣) أنا على هدى، وأنا على شيء، فإذا جميع ذلك باطل وكذب ومين، قال قتادة وابن زيد: ﴿بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ﴾ يقول: «بل مكركم بالليل والنهار» (¬٤)، وكذا قال مالك عن زيد بن أسلم: «مكركم» بـ ﴿اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ﴾ (¬٥)، ﴿إِذْ تَأْمُرُونَنَا أَنْ نَكْفُرَ بِاللَّهِ وَنَجْعَلَ لَهُ أَندَادًا﴾ أي: نظراء وآلهة معه وتقيموا لنا شبهًا وأشياء من المحال تضلونا بها، ﴿وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ﴾ أي: الجميع من السادة والأتباع كل ندم على ما سلف منه، ﴿وَجَعَلْنَا الْأَغْلَالَ فِي أَعْنَاقِ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ وهي السلاسل التي تجمع أيديهم مع أعناقهم ﴿هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ أي: إنما يجازيكم بأعمالكم كل بحسبه، للقادة عذاب بحسبهم، وللأتباع بحسبهم ﴿قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلَكِنْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ [الأعراف: ٣٨] (¬٦).

فصل

قال محمد تقي الدين: تقدم في (الباب الأول) من (سورة البقرة) معنى الند، وجمعه الأنداد عند قوله تعالى: ﴿فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَندَادًا وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ وذكرت هناك أحاديث في هذا المعنى منها: قول النبي ﷺ لمن قال له: ما شاء الله وشئت: أجعلتني الله ندًا؟ قل: ما شاء الله وحده (¬٧) وفي الحديث الآخر: «لا

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 2، ص 190 (SanadKitab #30197, hlm. urut 781)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.