Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 2, halaman 207

  1. القسم الأول توحيد العبادة وتوحيد الربوبية
  2. سورة الصافات
  3. الباب الثالث

الشّرك (¬١)، فهؤلاء الكفار الثلاثة فهموا معنى لا إله إلا الله، وكثير ممن ينسب إلى الإمامة في العلم والدين يجهل معناها، وقال في هذه الآية حكاية عن الكفار، ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ (٣٥) وَيَقُولُونَ أَإِنَّا لَتَارِكُو آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَجْنُونٍ﴾ فهموا أنهم إن قبلوا لا إله إلا الله تحتم عليهم ترك عبادة آلهتهم، ووجب عليهم الكفر بها، والمشركون في هذا الزمان يقولون: لا إله إلا الله في كل حين، وهم يعبدون آلهتهم، ويستغيثون بها، فلا نسمع إلا يا شيخنا يا سيدي فلان، فسبحان من طبع على قلوبهم وأعمى بصائرهم. اهـ.

الباب الثالث

قوله تعالى: ﴿وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ (٨٣) إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٤) إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَاذَا تَعْبُدُونَ (٨٥) أَإِفْكًا آلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ (٨٦) فَمَا ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (٨٧) فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ (٨٩) فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ (٩٠) فَرَاغَ إِلَى آلِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ (٩١) مَا لَكُمْ لَا تَنْطِقُونَ (٩٢) فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًا بِالْيَمِينِ (٩٣) فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ (٩٤) قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ (٩٥) وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ (٩٦) قَالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْيَانًا فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ (٩٧) فَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَسْفَلِينَ﴾ [الصافات: ٨٣ - ٩٨].

قال محمد تقي الدين: أريد أن أفسر هذه الآيات بلفظي لأن التفاسير التي بيدي لم تتفق مع رغبتي.

قوله تعالى: ﴿وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ﴾ أي: من أهل دين نوح السائرين على منهاجه في عبادة الله وحده لا شريك له، ﴿لَإِبْرَاهِيمَ﴾ هو الخليل الذي ﴿جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ من الشرك معاد لأهله متبرئ منهم، حين قال: ﴿لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ، مَاذَا تَعْبُدُونَ﴾ أنكر عليهم عبادة الأصنام وما وراءها من الأنداد، أتقصدون بعبادتكم آلهة اتخذتموها من دون الله كذبًا وزورًا؟ فإن الله لا يرضى أن يعبد معه غيره، ﴿فَمَا ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ ماذا تظنون أن يفعل بكم من العذاب، لأنكم ما

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 2، ص 207 (SanadKitab #30197, hlm. urut 798)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.