Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 2, halaman 214

  1. القسم الأول توحيد العبادة وتوحيد الربوبية
  2. سورة ص
  3. الباب الأول
  4. ذكر سبب نزول هذه الآيات

فيكون منا إليه شيء فتعيّرنا به العرب، يقولون: تركوه حتى إذا مات عنه تناولوه، فبعثوا رجلًا منهم يقال له: المطلب، فاستأذن لهم على أبي طالب، فقال: هؤلاء مشيخة قومك وسراتهم يستأذنون عليك قال: أدخلهم، فلما دخلوا عليه قالوا: يا أبا طالب أنت كبيرنا وسيدنا فأنصفنا من ابن أخيك فمره فليكف عن شتم آلهتنا وندعه وإلهه، قال: فبعث إليه أبو طالب فلما دخل عليه رسول الله ﷺ قال: يا ابن أخي هؤلاء مشيخة قومك وسراتهم وقد سألوك أن تكف عن شتم آلهتنا (¬١) ويدعوك والهك، قال ﷺ: «يا عم أفلا أدعوهم إلى ما هو خير لهم؟» قال: وإلام تدعوهم؟ قال ﷺ: «ادعوهم أن يتكلموا بكلمة تدين لهم بها العرب ويملكون بها العجم» فقال أبو جهل لعنه الله من بين القوم: ما هي وأبيك لنعطينكها وعشر أمثالها، قال ﷺ: «تقولون: لا إله إلا الله فنفروا وقالوا: سلنا غيرها (¬٢) قال ﷺ: لو جئتموني بالشمس حتى تضعوها في يدي ما سألتكم غيرها» فقاموا من عنده غضابًا وقالوا: والله لنشتمنك وإلهك الذي أمرك بهذا، ﴿وَانطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَى آلِهَتِكُمْ إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ يُرَادُ﴾ (¬٣).

وقولهم: ﴿مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ﴾، أي: ما سمعنا بهذا الذي يدعونا إليه محمد من التوحيد ﴿فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ﴾ أي: في دين قريش، ﴿إِنْ هَذَا إِلَّا اخْتِلَاقٌ﴾ أي: كذب، وقولهم: ﴿أَأُنزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِنْ بَيْنِنَا﴾ يعني: إنهم يستبعدون تخصيصه بإنزال القرآن عليه من بينهم كلهم، كما قالوا في الآية الأخرى: ﴿لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ﴾ [الزخرف: ٣١]. قال الله تعالى: ﴿أَهُمْ

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 2، ص 214 (SanadKitab #30197, hlm. urut 805)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.