Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 2, halaman 248

  1. القسم الأول توحيد العبادة وتوحيد الربوبية
  2. سورة غافر
  3. الباب السادس
  4. فصل

زعمهم عما جاءتهم به الرسل، قال مجاهد: «قالوا: نحن أعلم منه (¬١) لن نبعث ولن نعذب» (¬٢)، ﴿وَحَاقَ بِهِمْ﴾ أي: أحاط بهم ﴿مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾ أي: يكذبون ويستبعدون وقوعه ﴿فَلَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا﴾ أي: عاينوا وقوع العذاب بهم ﴿قَالُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَكَفَرْنَا بِمَا كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ﴾ أي: وحدوا الله وَكَفَرُوا بالطاغوت. ولكن حيث لا تقال العثرات ولا تنفع المعذرة، وهي (¬٣) كما قال فرعون حين أدركه الغرق: ﴿آمَنْتُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ [يونس: ٩٠]. قال الله ﵎: ﴿آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ﴾ [يونس: ٩١] أي: فلم يقبل الله منه لأنه قد استجاب لنبيه موسى ﵊ دعاءه عليه حين قال: ﴿وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الأَلِيمَ﴾ [يونس: ٨٨]. [وهكذا قال تعالى ههنا] (¬٤): ﴿فَلَمْ يَكُ يَنفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبَادِهِ﴾ أي: هذا حكم الله في جميع من تاب عند معاينة العذاب أنه [لا تقبل توبته] (¬٥)، ولهذا جاء في الحديث: «إن الله تعالى يقبل توبة العبد ما لم يغرغر» (¬٦) أي: فإذا غرغر وبلغت الروح الحنجرة وعاين الملك فلا توبة حينئذ، ولهذا قال تعالى: ﴿وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْكَافِرُونَ﴾ (¬٧)

فصل

قال محمد تقي الدين فائدة: يولد الإنسان جاهلًا عاجزًا فقيرًا، ثم يعطيه الله سبحانه العلم والمال والأولاد والجاه.

والعلم قسمان: وكذلك المال والأولاد والجاه؛ فالعلم الذي يوصل صاحبه إلى الإيمان بالله ورسله وطاعة الله وطاعة رسله والعمل الصالح والأخلاق

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 2، ص 248 (SanadKitab #30197, hlm. urut 839)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.