Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 2, halaman 277

  1. القسم الأول توحيد العبادة وتوحيد الربوبية
  2. سورة الحرف
  3. الباب الرابع
  4. فصل

يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الشَّفَاعَةَ﴾ ولو كانوا ملائكة أو أنبياء أو صالحين، ﴿إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ﴾، أي: وحد الله تعالى ﴿وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ أي: يعتقدون تنزيه الله تعالى عن الشرك وسائر النقائص، فإن الله يهب من شاء منهم الشفاعة في من شاء من المستحقين للعذاب والمعذبين، ﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ﴾ يا محمد، أي: المشركين من أهل مكة وغيرهم ﴿مَنْ خَلَقَهُمْ﴾ أنفسهم، ﴿لَيَقُولُنَّ﴾ خلقنا الله ولم يشاركه في خلقنا أحد ﴿فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ﴾ أي: كيف يصرفون عن توحيده في عبادته؟!. اهـ.

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 2، ص 277 (SanadKitab #30197, hlm. urut 868)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.