Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 2, halaman 279

  1. القسم الأول توحيد العبادة وتوحيد الربوبية
  2. سورة الدخان
  3. الباب الثاني
  4. فصل

الباب الثاني

قوله تعالى: ﴿إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقَاتُهُمْ أَجْمَعِينَ (٤٠) يَوْمَ لَا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئًا وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ (٤١) إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللَّهُ إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (٤٢)﴾ [الدخان: ٤٠ - ٤٢].

قال (ك): «﴿إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقَاتُهُمْ أَجْمَعِينَ (٤٠)﴾ وهو يوم القيامة يفصل الله تعالى فيه بين الخلائق فيعذب الكافرين ويثيب المؤمنين، وقوله: ﴿مِيقَاتُهُمْ أَجْمَعِينَ (٤٠)﴾ أي: يجمعهم كلهم أوَّلهم وآخرهم ﴿يَوْمَ لَا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئًا (٤١)﴾ (¬١) أي: لا ينفع قريب قريبًا، كقوله ﷾: ﴿فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ (١٠١)﴾ وكقوله جلت عظمته: ﴿وَلَا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا (١٠) يُبَصَّرُونَهُم﴾ أي: لا يسأل أخًا له عن حاله وهو يراه عيانًا، وقوله جل وعلا: ﴿وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ (٤١)﴾ أي: لا ينصر القريب قريبه ولا يأتيه نصره من الخارج (¬٢)، ثم قال: ﴿إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللَّهُ﴾ أي: لا ينفع يومئذ إلا من [﵀]﷿ (¬٣) لخلقه (¬٤): ﴿إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (٤٢)﴾ أي: هو عزيز ذو رحمة واسعة» (¬٥). اهـ.

فصل

قال محمد تقي الدين فائدة: كتاب الله وسنة رسوله الصحيحة ناطقان مصرحان بأن القرابة وحدها - ولو كانت للأنبياء والمرسلين - لا تنفع ولا تشفع بل أقارب الأنبياء إذا عصوهم وخالفوا طريقهم هم أشد الناس عذابًا وخزيًا، انظر: (الفائدة الخامسة) من (الباب الأول) من (سورة الشعراء).

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 2، ص 279 (SanadKitab #30197, hlm. urut 870)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.