Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 2, halaman 288

  1. القسم الأول توحيد العبادة وتوحيد الربوبية
  2. سورة الأحقاف
  3. الباب الأول
  4. فصل

ويطلب منهم (¬١) ما لا يستطيعونه (¬٢) ﴿إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾ (¬٣).

﴿وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ﴾ فلا يسمعون ولا يبصرون ولا يبطشون، لأنهم فقراء عاجزون مربوبون، تحت تصرف الله تعالى وقهره، وتماثيلهم وآثارهم أشد عجزًا.

«وقوله ﵎: ﴿وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ كَانُوا لَهُمْ أَعْدَاء وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ﴾ كقوله ﷺ: ﴿وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا (٨١) كَلَّا سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا﴾ [مريم: ٨١، ٨٢] أي: سيخونونهم أحوج ما يكونون إليهم» (¬٤).

فصل

قال محمد تقي الدين وتقدم تفسير قوله تعالى: ﴿ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ (١٣) إِنْ تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ﴾ [فاطر: ١٣، ١٤].

فائدة: قال محمد تقي الدين الكفار في هذا الزمان أنواع:

النوع الأول: يقرون بأن الله رب كل شيء وخالق كل شيء؛ وبالكتب المنزلة على رسل الله أو بعضها كاليهود والنصارى، إلا أنهم يعبدون غير الله، بدعوى أن الله وهب بعض عباده شيئًا من صفاته، كالتصرف في خلقه بالإيجاد والإعدام والإحياء والإماتة والنصر والهزيمة والخصب والجذب، وإطالة الأعمار وتقصيرها، والإفقار والإغناء، وهذه عقيدة المشركين المتأخرين.

النوع الثاني: المشركون على عهد النبي ﷺ من العرب، وهؤلاء كانوا لا يشركون بالله في الربوبية والملك والتصرف، وأما العبادة فكانوا في وقت الشدائد يوحدون الله تعالى، ولا يدعون معه أحدًا، وفي وقت الرخاء يتخذون معه آلهة زاعمين أنهم يشفعون لهم عند الله في قضاء الحاجات وتفريج الكربات، ومشركو هذا الزمان يوافقونهم على ذلك، غير أنهم لا يوحدون الله أصلًا، لا في الشدة ولا في الرخاء، فشركهم أغلظ، وجهلهم أكثر. اهـ.

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 2، ص 288 (SanadKitab #30197, hlm. urut 879)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.