أنه لا يعبد إلا الله، ولكن أكثر من يقولها في هذا الزمان لا يعرفون معناها ولا يفكرون فيه، ولا يبحثون عنه، فتكون أقوالهم وعقائدهم وأفعالهم مضادة لـ (لا إله إلا الله) ويكونون أعداءها وهم لا يشعرون، فالمغربي حين يقول: «يا فكاك الوحائل، يا مناع الرحايل، يا غياث أصحابه في الضيقات، يا مولاي عبد القادر الجيلاني» معناه: يا من ينقذ من استغاث به في الشدائد، ويغيث من التجأ إليه عند الضيق، يا مولاي يا عبد القادر الجيلاني، فهذا يهدم لا إله إلا الله ويقضي عليها قضاء تامًا، لأن تلك الصفات التي جعلها أولئك الجهال لعبد من عباد الله هي خاصة بالله تعالى، فمن جعلها لغيره فقد كفر به. انظر (الباب الثالث) من (سورة النمل).
Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي
Baca Juz 2, halaman 307
Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 2، ص 307 (SanadKitab #30197, hlm. urut 898)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.