Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 2, halaman 344

  1. القسم الأول توحيد العبادة وتوحيد الربوبية
  2. سورة نوح
  3. الباب الأول

يُنذرهم بأس الله قبل حلوله بهم، فإن تابوا وأنابوا رفع عنهم، ولهذا قال تعالى: ﴿أَنْ أَنذِرْ قَوْمَكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (١) قَالَ يَاقَوْمِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ﴾ أي: بين النذارة ظاهر الأمر واضحه، ﴿أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ﴾ أي: اتركوا محارمه واجتنبوا مآئمه، وأطيعوني فيما أمركم به وأنهاكم عنه ﴿يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ (¬١) ذُنُوبَكُمْ﴾ أي: إذا فعلتم ما أمركم (¬٢) به وصدقتم ما أرسلت به إليكم غفر الله لكم ذنوبكم».

قال (ك): «﴿من﴾ ههنا بمعنى: عن تقديره يصفح لكم عن ذنوبكم، ﴿وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى﴾ أي: يمد في أعماركم، ويدرأ عنكم العذاب الذي إن لم تجتنبوا ما (¬٣) نهاكم عنه أوقعه بكم، وقد يستدل بهذه الآية من يقول: إن الطاعة والبر وصلة الرحم يزاد بها في العمر حقيقة كما ورد به الحديث: «صلة الرحم تزيد في العمر» (¬٤).

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 2، ص 344 (SanadKitab #30197, hlm. urut 935)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.