وقوله تعالى: ﴿وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ﴾ أي: اجعل صبرك على أذاهم لوجه ربك ﷿. (¬١)
فصل
قال محمد تقي الدين: فائدة: بعدما أنزل على النبي ﷺ أول سورة العلق في غار حراء حيث كان يتعبد (¬٢) صار نبيًّا ولم يكن رسولًا، إذ لم يأمره الله تعالى بالتبليغ ولا بالإنذار ولا بالصدع بما يؤمر وفتر الوحي، أي: توقف، وبعد فترة الوحي نزل أول سورة المدثر، كما في حديث جابر: «ثم حمي الوحي وتتابع». (¬٣) اهـ.