Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 2, halaman 377

  1. القسم الأول توحيد العبادة وتوحيد الربوبية
  2. خاتمة في تحذير النبي ﷺ أمته الغلو في قبور الأنبياء والصالحين

خاتمة رزقنا الله حسنها

في تحذير النبي ﷺ أمته الغلو في قبور الأنبياء والصالحين

قال الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب في كتاب «التوحيد» ما نصه: «في «الصحيح» عن ابن عباس في قوله تعالى: ﴿وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا﴾ [نوح: ٢٣] قال: هذه أسماء رجال صالحين من قوم نوح، فلما هلكوا أوحى الشيطان إلى قومهم أن انصبوا إلى مجالسهم التي كانوا يجلسون فيها أنصابًا، وسموها بأسمائهم، ففعلوا ولم تعبد حتى إذا هلك أولئك ونسي العلم عبدت (¬١).

وقال ابن القيم (¬٢): «قال غير واحد من السلف: لما ماتوا عكفوا على قبورهم، ثم صوروا تماثيلهم، ثم طال عليهم الأمد فعبدوهم». وعن عمر أن رسول الله ﷺ قال: «لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم، إنما أنا عبد، فقولوا: عبد الله ورسوله» (¬٣). أخرجاه.

قال رسول الله ﷺ: «إياكم والغلو، فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو» (¬٤). ولمسلم (¬٥) عن ابن مسعود: إن رسول الله ﷺ قال: «هلك المتنطعون»» (¬٦).

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 2، ص 377 (SanadKitab #30197, hlm. urut 968)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.