Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 2, halaman 387

  1. القسم الأول توحيد العبادة وتوحيد الربوبية
  2. تفسير ما تقدم نقله من كتاب «التوحيد»

لأبرز قبره وجعل مع قبور الصحابة الذين كانت قبورهم في البقيع، قوله: «غير أنه خشي أن يتخذ مسجدًا» روي بفتح الخاء وضمها، فعلى الفتح يكون هو الذي خشي ذلك ﷺ، وأمرهم أن يدفنوه في المكان الذي قبض فيه، وعلى رواية الضم يحتمل أن يكون الصحابة هم الذين خافوا أن يقع ذلك من بعض الأمة، [فلم يبرزوا قبره خشية أن يقع ذلك من بعض الأمة] (¬١)، غلوًا وتعظيمًا بما أبدى وأعاد من النهي والتحذير منه ولعن فاعله.

قال القرطبي: «ولهذا بالغ المسلمون في سد الذريعة في قبر النبي ﷺ فأعلوا (¬٢) حيطان تربته وسدوا المداخل (¬٣) إليها، وجعلوها محدقة بقبره ﷺ، ثم خافوا أن يتخذ موضع قبره قبلة [إذا كان] (¬٤) مستقبل المصلين، فتتصور (¬٥) الصلاة إليه بصورة العبادة، فبنوا جدارين من ركني القبر الشماليين وحرفوهما حتى التقيا على زاوية مثلثة من ناحية الشمال؛ حتى لا يتمكن أحد من استقبال قبره». انتهى (¬٦).

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 2، ص 387 (SanadKitab #30197, hlm. urut 978)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.