Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 2, halaman 400

  1. القسم الأول توحيد العبادة وتوحيد الربوبية
  2. تفسير ما تقدم نقله من كتاب «التوحيد»

أن يتكلم بلفظ مجمل يدل على معنى فاسد بخلاف الصلاة عليه والسلام (¬١)، فإن ذلك مما أمر الله به.

أما لفظ الزيارة في عموم القبور؛ فلا يفهم منها مثل هذا المعنى، ألا ترى إلى قوله: «فزوروا القبور فإنها تذكركم الآخرة» (¬٢)، مع زيارته لقبر أمه (¬٣)؟ فإن هذا يتناول قبور الكفار، فلا يفهم من ذلك زيارة الميت لدعائه وسؤاله والاستغاثة به، ونحو ذلك مما يفعله أهل الشرك والبدع، بخلاف ما إذا كان المزور معظمًا في الدين كالأنبياء والصالحين، فإنه كثيرًا ما يُعنى بزيارة قبورهم هذه الزيارة البدعية الشركية، فلهذا كره مالك ذلك في مثل (¬٤) هذا وإن لم يكره ذلك في موضع آخر ليس فيه هذه المفسدة» (¬٥). اهـ.

وفيه: «إن النبي ﷺ لم يستعذ إلا مما يخاف وقوعه». ذكره المصنف ﵀ (¬٦) وقوله «عن سفيان»؛ الظاهر أنه سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري (¬٧)، أبو عبد الله الكوفي، ثقة حافظ فقيه إمام عابد كان مجتهدًا، وله أتباع يتفقهون على مذهبه، مات سنة إحدى وستين ومائة، وله أربع وستون سنة.

قوله: «عن مجاهد» هو ابن جبر بالجيم والموحدة، أبو الحجاج المخزومي مولاهم المكي ثقة إمام في التفسير، أخذه (¬٨) عن ابن عباس وغيره، مات سنة أربع ومائة، قاله يحيى القطان، وقال ابن حبان (¬٩): مات سنة اثنتين أو ثلاثة

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 2، ص 400 (SanadKitab #30197, hlm. urut 991)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.