Lewati ke konten

Kitab: An-Nukat 'ala Kitabil Burhan · Pengarang: التقي المقترح

Baca halaman 122

  1. وذهبت المعتزلة إلى أن المكره على العبادة غير مكلف بها

عضد التأويل بدليل. قلنا: لا يحتاج إلى عضده بدليل، لأنه يتكلم في قاعدة كلية، وهو الجواز والاستحالة، وهما أمران قطعيان، فيكفي مجرد الاحتمال.

[٦٠] «مسألة: المكره لا يمتنع تكليفه، لأنه قادر على الفهم والامتثال» (¬١). ودليله: هو أنه وجد شرط صحة التكليف، فوجب أن يصح. وتقريره ما ذكرناه.

[٦١] «وذهبت المعتزلة إلى أن المكره على العبادة [غير] (¬٢) مكلف بها، وبنوا ذلك على أصلهم» إلى قوله: «إن المكره على الشيء لا يثاب عليه» (¬٣).

قال الشيخ: يرد عليه أسولة:

* الأول - لا نسلم وجوب الثواب.

* الآخر - لا نسلم أن المحمول على الشيء لا يثاب عليه.

الآخر - لم قلتم إن المحمول على الشيء لا يثاب عليه؟ فإن قالوا: لعدم الإخلاص. قلنا: فما المانع من إكراهه على الشيء، وهو معلوم (¬٤)، وينوي العبادة؟

Rujukan halaman ini: النكت على كتاب البرهان، ص 122 (SanadKitab #30200, hlm. urut 101)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.