Lewati ke konten

Kitab: An-Nukat 'ala Kitabil Burhan · Pengarang: التقي المقترح

Baca halaman 250

  1. إنما المستحيل إثبات واجب لا يتوصل المكلف إلى تعيينه

فاسدة، والتعليق صحيح، فإذًا ما قيست عليها إلا من جهة صحيحة، بخلاف البيع الفاسد، فإنه ليس كذلك.

[٢٩٥] قوله: «وأنا أذكر مسلكًا أصوليا يغني عن جميع ذلك، فأقول: قد مهدت أن القوانين المبنية على المكارم الكلية لا يجري فيها تمهيد أصل قياسًا على أصل» إلى قوله: «فإذا لاح ذلك وتجدد العهد به، فالبيع من الضروريات، فكيف ينقدح تشبيه بفاسد قسم لا ضرورة فيه ولا حاجة، فهذا قاطع للشبه بالكلية» (¬١).

قال الشيخ: الإمام يشير إلى أن أحد هذين الأصلين - وهو البيع - ضروري، والآخر - وهو الكتابة - من باب المحاسن، وينبني عليه امتناع قياس أحدهما على الآخر بما قررناه متقدمًا، وأنا أمانعه في ذلك، وأقول: إن الكتابة من أنواع البياعات، وقد بينته في أول هذا الضرب.

[٢٩٦] قوله: «والضرب الخامس - متضمنه العبادات البدنية التي لا يلوح فيها معنى مخصوص، لا من مآخذ الضرورات، ولا من مآخذ الحاجات، ولا من مدارك المحاسن» إلى قوله: «وهذا أمرٌ لا يضبطه القياس، ولا يحيط به نظر مستنبط، والأمر فيه محال على أسرار الغيوب» (¬٢).

قال الشيخ: هذا الضرب هو من باب المحاسن، مثل الضرب الأول الذي قبله، إلا أن الفرق بينهما في شيء آخر: وهو أن هذا الضرب لا يلوح فيه معنى مخصوص، بل يعقل فيه أمور كلية، بخلاف الضرب الأول، فإنه ليس كذلك،

Rujukan halaman ini: النكت على كتاب البرهان، ص 250 (SanadKitab #30200, hlm. urut 228)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.