Lewati ke konten

Kitab: An-Nukat 'ala Kitabil Burhan · Pengarang: التقي المقترح

Baca halaman 273

  1. ثم نحن نوضح وراء ذلك المذهب متحن المذاهب على الجملة في اختيار مذهب الشافعي

الذين سبروا ونظروا وبوبوا الأبواب، وذكروا أوضاع المسائل» إلى قوله: «وهذه الطريقة يقبلها كل منصف، وليس فيها نقص مرتبة إمام» (¬١).

قال الشيخ: لا يلزم من كون هذه الأئمة سبروا وبوبوا الأبواب أن يتبعوا دون أعيان الصحابة، لأنه لو كان كثرة المسائل وتبويب الأبواب يوجب هذا، للزم أن لا يتبع هذه الأئمة: مالك والشافعي وغيرهم، لأنهم قد خلفهم من أصحابهم من جمع وسبر أكثر منهم، فينبغي أن يتبع المتأخرون عنهم جريًا على هذا الأصل.

وأنا يظهر لي أن العوام (¬٢) لو كلفوا تقليد الصحابة، لكان فيه من المشقة عليهم ما لا يطيقون من تعطيل المعايش وغير ذلك، فلأجل هذه المشقة سقط عنهم تقليد الصحابة، وردوا إلى هذه الأئمة (¬٣). هذا هو اللائق بتقرير هذا المذهب، وإلا فإن كان زيادة الفضل هي المعتبرة، فلا أحد في عالم الله يدرك فضل الصحابة، وكل أحد من العلماء إنما يغترف من بحر كلامهم.

[٣٣٠] قوله: «ثم نحن نوضح وراء ذلك المذهب منتخل (¬٤) المذاهب على الجملة في اختيار مذهب الشافعي ومجامع الكلام في ذلك يحصره طرق» (¬٥) إلى آخر المسألة.

Rujukan halaman ini: النكت على كتاب البرهان، ص 273 (SanadKitab #30200, hlm. urut 251)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.