Lewati ke konten

Kitab: An-Nukat 'ala Kitabil Burhan · Pengarang: التقي المقترح

Baca halaman 102

  1. وقد اضطربت النقلة عنهم في قوله: يفتح الشيء لغيره

فائدة (¬١): ثُمَّ من الأفعال ما ينهى عنه لقبح فيه، ومنها ما ينهى عنه، لأنه يؤدي إلى فعل فيه قبح، وكذلك أيضا من الأفعال ما يؤمر به لحسن فيه، ومنها ما يؤمر [به] (¬٢)، لأنه يؤدي إلى فعل فيه حسن.

[٢١] قوله: «إنما يرسم الشارع منها ما يرسم لمصالح المكلفين» (¬٣) إلى آخره.

قال الشيخ: «يرسم»، يعني التقديرات، مثل عدد الجلد والصلاة والصيام والكفارات وغيرها، حتى إنه لو زاد على العدد أو نقص لم تحصل الفائدة في العدد، لا من زيادة ولا نقصان إلا من العدد.

[٢٢] قوله: «وقد اضطربت النقلة عنهم في قولهم: يقبح الشيء [لعينه] (¬٤)».

قال الشيخ: اختار الإمام أنه لا يدرك عقلا، ولم [يتقص] (¬٥) عن مذهبهم، وقد تقدم تفصيل مذهبهم، فليراجع.

والدليل على إبطالها أن نقول: الحسن والقبح إما أن يكونا نفيين أو إثباتين، أو أحدهما نفي، والآخر إثبات. لا جائز أن يكونا نفيين، لأن النفيين لا [يتناقضان] (¬٦)، وقد تناقضا. وإن كانا إثباتين، فإما أن يكونا واجبا أو

Rujukan halaman ini: النكت على كتاب البرهان، ص 102 (SanadKitab #30200, hlm. urut 81)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.