Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 2, halaman 305

  1. سورة آل عمران
  2. [سورة آل عمران (٣): آية ١٦٨]

﴿الَّذِينَ قالُوا لِإِخْوانِهِمْ وَقَعَدُوا لَوْ أَطاعُونا ما قُتِلُوا قُلْ فَادْرَؤُا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (١٦٨)﴾

الشرح: نزلت الآية الكريمة في عبد الله بن أبيّ المنافق، وأصحابه. وفي المراد ب (إخوانهم) قولان: أحدهما: أنّ المراد ب (إخوانهم): الذين استشهدوا بأحد، فيكون (إخوانهم) في النسب لا في الدين. والقول الثاني: أن المراد ب (إخوانهم): المنافقون. فعلى القول الأول يكون معنى الآية: الذين قالوا في إخوانهم، أو عن إخوانهم الذين قتلوا بأحد: لو أطاعونا ما قتلوا. وعلى القول الثاني يكون معنى الآية: الذين قالوا: وهم ابن أبيّ، وأصحابه لإخوانهم في النفاق.

﴿وَقَعَدُوا﴾ أي: قالوا هذا القول، وقعدوا بأنفسهم عن القتال. ﴿قُلْ:﴾ خطاب للرسول ﷺ.

﴿فَادْرَؤُا:﴾ فادفعوا، والدرء: الدفع. قال الرسول ﷺ: «ادفعوا الحدود بالشّبهات». ﴿عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ:﴾ إن كنتم صادقين بقولكم: ﴿لَوْ أَطاعُونا ما قُتِلُوا؛﴾ فادفعوا الموت عن أنفسكم، يعني: أن الحذر لا ينفع من القدر. وفي الآية دليل على أنّ المقتول يموت بأجله، خلافا لمن يزعم من المعتزلة، وغيرهم: أن القتل يقطع على المقتول أجله، روي: أنّه مات يوم قالوا هذه المقالة سبعون منافقا. قال أبو الليث السّمرقندي: سمعت بعض المفسّرين بسمرقند يقول: لمّا نزلت الآية؛ مات سبعون نفسا من المنافقين. والله أعلم بمراده، وأسرار كتابه.

الإعراب: ﴿الَّذِينَ:﴾ اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع خبر لمبتدإ محذوف، التقدير: هم الذين، ويجوز أن يكون في محل رفع بدلا من الواو في: ﴿يَكْتُمُونَ،﴾ وأن يكون في محل رفع مبتدأ خبره: ﴿قُلْ فَادْرَؤُا﴾ وهذا ضعيف جدّا، ويجوز أن يكون في محل نصب على الذم بفعل محذوف، ويجوز أن يكون في محل جرّ بدلا من الضمير المجرور محلاّ بالإضافة في قوله: ﴿بِأَفْواهِهِمْ ما لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ﴾ ومثله قول الفرزدق: [الطويل]

على حالة لو أنّ في القوم حاتما... على جوده لضنّ بالماء حاتم

﴿قالُوا:﴾ ماض، وفاعله، والألف للتفريق. ﴿لِإِخْوانِهِمْ:﴾ متعلقان بما قبلهما، والهاء في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية صلة الموصول، لا محل لها. ﴿وَقَعَدُوا:﴾ الواو: واو الحال. (﴿قَعَدُوا﴾): ماض وفاعله، والجملة الفعلية في محل نصب حال من واو الجماعة، والرابط: الواو، والضمير، وهي على تقدير «قد» قبلها. وقيل: معطوفة على جملة الصلة.

﴿لَوْ:﴾ حرف لما كان سيقع لوقوع غيره. ﴿أَطاعُونا:﴾ فعل وفاعل ومفعول به، والجملة الفعلية لا محل لها... إلخ. ﴿ما:﴾ نافية. ﴿قُتِلُوا:﴾ فعل ماض مبني للمجهول مبني على الضم، والجملة الفعلية جواب: ﴿لَوْ﴾ لا محلّ لها، و ﴿لَوْ﴾ ومدخولها في محل نصب مقول القول.

﴿عَنْ أَنْفُسِكُمُ:﴾ متعلقان بما قبلهما، والكاف في محل جر بالإضافة. ﴿الْمَوْتَ﴾ مفعول به.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 2، ص 305 (SanadKitab #30271, hlm. urut 1003)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.