Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 2, halaman 418

  1. سورة النساء
  2. [سورة النساء (٤): آية ٢٤]

﴿عَلَيْكُمْ﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل المقدر، والجملة الفعلية على هذا مستأنفة، لا محلّ لها.

هذا؛ وقال الزجّاج، والكوفيّون: ﴿عَلَيْكُمْ:﴾ اسم فعل أمر، فهو إغراء، و ﴿كِتابَ:﴾ مفعول به مقدّم له. وهو غير مسلّم، فإنّ الإغراء لا يجوز فيه تقديم معموله عليه، فلا يقال: زيدا عليك، وزيدا دونك، بل يقال: عليك زيدا، ودونك عمرا. وهناك من يقول: هو منصوب بفعل محذوف، التقدير: الزموا كتاب الله. هذا؛ وقرأ أبو حيوة، وابن السميقع: («كتب الله عليكم») على الفعل الماضي المسند إلى اسم الله تعالى، والمعنى: كتب الله عليكم ما قصّه من التحريم.

﴿وَأُحِلَّ:﴾ الواو: حرف عطف. (﴿أُحِلَّ﴾): فعل ماض مبني للمجهول. ﴿لَكُمْ:﴾ جار ومجرور متعلقان بما قبلهما. ﴿ما:﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل رفع نائب فاعل:

(﴿أُحِلَّ﴾) والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، لا محلّ لها مثلها، وعليه ف ﴿كِتابَ اللهِ عَلَيْكُمْ﴾ معترض بين الجمل المتعاطفة، لا محلّ له. ﴿وَراءَ:﴾ ظرف مكان متعلق بمحذوف صلة الموصول، و ﴿وَراءَ﴾ مضاف، و ﴿ذلِكُمْ:﴾ اسم إشارة مبني على السكون في محل جرّ بالإضافة، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب لا محلّ له. ﴿أَنْ تَبْتَغُوا:﴾ فعل مضارع منصوب ب ﴿أَنْ﴾ وعلامة نصبه حذف النون؛ لأنّه من الأفعال الخمسة، والواو فاعله، والألف للتفريق، والمصدر المؤوّل منهما في محل جرّ بحرف جرّ محذوف، التقدير: لأن، أو بأن تبتغوا، وجوز اعتبار المصدر بدلا من: ﴿ما﴾. وأرى صحة اعتبار المصدر في محل رفع خبر لمبتدإ محذوف، التقدير: هو ابتغاؤكم، وهذه الجمل يجوز اعتبارها حالا من: ﴿ما﴾ أو مستأنفة لا محلّ لها.

﴿بِأَمْوالِكُمْ:﴾ متعلقان بما قبلهما، والكاف في محل جر بالإضافة. ﴿مُحْصِنِينَ:﴾ حال من واو الجماعة. ﴿غَيْرَ:﴾ حال ثانية، وهو مضاف، و ﴿مُسافِحِينَ:﴾ مضاف إليه، وعلامة النصب في الأول، وعلامة الجر في الثاني الياء؛ لأنّهما جمعا مذكر سالمان، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد.

﴿فَمَا:﴾ الفاء: حرف استئناف. (ما): اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿اِسْتَمْتَعْتُمْ:﴾ فعل ماض مبني على السكون في محل جزم فعل الشرط، والتاء فاعله.

﴿بِهِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بما قبلهما، وهما في محل نصب مفعول به. ﴿مِنْهُنَّ:﴾ جار ومجرور متعلّقان بمحذوف حال من الهاء العائدة إلى (ما) و (من) بيان لما أبهم فيما، والنون حرف دال على جماعة الإناث. ﴿فَآتُوهُنَّ:﴾ الفاء واقعة في جواب الشرط. (فآتوهن): فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله، والهاء مفعوله الأول، والنون حرف دال على جماعة الإناث. ﴿أُجُورَهُنَّ:﴾ مفعول به ثان، والهاء في محل جر بالإضافة، وخبر المبتدأ الذي هو (ما) مختلف فيه، كما رأيت في الآية رقم [١٤]، والجملة الفعلية: (آتوهن...) إلخ في محلّ جزم جواب الشرط عند الجمهور، والدسوقي يقول: لا محلّ لها. هذا؛ ويجوز اعتبار (ما) موصولة بمعنى اللاتي، وعليه فجملة ﴿اِسْتَمْتَعْتُمْ﴾ صلته، وجملة: ﴿فَآتُوهُنَّ..﴾. إلخ خبره، ودخلت الفاء

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 2، ص 418 (SanadKitab #30271, hlm. urut 1116)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.