Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 2, halaman 436

  1. سورة النساء
  2. [سورة النساء (٤): آية ٣٢]

﴿وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلاً كَرِيماً﴾ يعني: حسنا شريفا، وهو الجنّة. والمعنى: إذا اجتنبتم الكبائر، وأتيتم بالطاعات؛ نكفّر عنكم الصّغائر، وندخلكم مدخلا تكرمون فيه، وخذ ما يلي:

قال أبو جعفر بن جرير عن صهيب مولى الصّواري: أنّه سمع أبا هريرة ﵁، وأبا سعيد الخدري ﵁ يقولان: خطبنا رسول الله ﷺ يوما، فقال: «والّذي نفسي بيده- ثلاث مرّات-»، ثمّ أكبّ، فأكبّ كلّ رجل يبكي لا ندري ماذا حلف عليه، ثمّ رفع رأسه، وفي وجهه البشرى، فكان أحبّ إلينا من حمر النّعم. فقال: «ما من عبد يصلّي الصّلوات الخمس، ويصوم رمضان، ويخرج الزّكاة، ويجتنب الكبائر السّبع، إلاّ فتحت له أبواب الجنّة، ثمّ قيل له:

ادخل بسلام». رواه النّسائيّ، والحاكم، وابن حبان.

الإعراب: ﴿إِنْ:﴾ حرف شرط جازم. ﴿تَجْتَنِبُوا:﴾ فعل مضارع فعل الشرط مجزوم، وعلامة جزمه حذف النون؛ لأنّه من الأفعال الخمسة، والواو فاعله، والألف للتفريق.

﴿كَبائِرَ:﴾ مفعول به، وهو مضاف. و ﴿ما:﴾ مبنية على السكون في محل جرّ بالإضافة، وهي تحتمل الموصولة، والموصوفة. ﴿تُنْهَوْنَ:﴾ فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو نائب فاعله. ﴿عَنْهُ:﴾ جار ومجرور متعلّقان بالفعل قبلهما، والجملة الفعلية صلة ﴿ما﴾ أو صفتها، والعائد أو الرابط الضمير المجرور ب (عن). وتقدير الكلام: كبائر الذي، أو كبائر شيء تنهون عنه، وجملة: ﴿تَجْتَنِبُوا..﴾. إلخ لا محلّ لها؛ لأنّها ابتدائية، ويقال:

لأنّها جملة شرط غير ظرفي. ﴿نُكَفِّرْ:﴾ فعل مضارع جواب الشرط، والفاعل مستتر تقديره:

«نحن»، والجملة الفعلية لا محلّ لها؛ لأنّها جملة جواب الشرط، ولم تقترن بالفاء، ولا ب «إذا» الفجائية. ﴿عَنْكُمْ:﴾ جار ومجرور متعلّقان بما قبلهما. ﴿سَيِّئاتِكُمْ:﴾ مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الكسرة نيابة من الفتحة؛ لأنّه جمع مؤنث سالم، والكاف في محل جر بالإضافة.

﴿وَنُدْخِلْكُمْ:﴾ معطوف على جواب الشرط، ويجوز في مثله النصب على إضمار «أن» والرّفع على الاستئناف. كما رأيت في الآية رقم [٢٨٤]: من سورة (البقرة)، والفاعل مستتر، تقديره «نحن» والكاف مفعول به. ﴿مُدْخَلاً:﴾ مفعول مطلق على اعتباره مصدرا ميميّا، أو هو ظرف مكان متعلّق بالفعل قبله على اعتباره اسم مكان. ﴿كَرِيماً:﴾ صفة له.

﴿وَلا تَتَمَنَّوْا ما فَضَّلَ اللهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلى بَعْضٍ لِلرِّجالِ نَصِيبٌ مِمَّا اِكْتَسَبُوا وَلِلنِّساءِ نَصِيبٌ مِمَّا اِكْتَسَبْنَ وَسْئَلُوا اللهَ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ اللهَ كانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً (٣٢)﴾

الشرح: عن مجاهد، عن أمّ سلمة-﵂، قالت: قلت: يا رسول الله! يغزو الرّجال، ولا نغزو، وإنّما لنا نصف الميراث. فأنزل الله الآية. وقال مجاهد-رحمه الله تعالى-:

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 2، ص 436 (SanadKitab #30271, hlm. urut 1134)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.