Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 2, halaman 594

  1. سورة النساء
  2. [سورة النساء (٤): آية ١٠١]

لدنيا يصيبها، أو امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه». رواه البخاريّ، ومسلم. والأحاديث بهذا المعنى كثيرة مشهورة، ومسطورة.

الإعراب: ﴿وَمَنْ:﴾ الواو: حرف استئناف. (﴿مَنْ﴾): اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿يُهاجِرْ:﴾ فعل مضارع فعل الشرط، والفاعل يعود إلى (﴿مَنْ﴾) تقديره: هو ﴿فِي سَبِيلِ:﴾ متعلقان بما قبلهما. و ﴿سَبِيلِ﴾ مضاف، و ﴿اللهِ:﴾ مضاف إليه. ﴿يَجِدْ:﴾ فعل مضارع جواب الشرط، والفاعل يعود إلى (﴿مَنْ﴾) أيضا، والجملة الفعلية لا محلّ لها؛ لأنّها جملة جواب الشرط، لم تقترن بالفاء، ولا ب «إذا» الفجائية. ﴿فِي الْأَرْضِ:﴾ متعلقان بما قبلهما. ﴿مُراغَماً:﴾

مفعول به. ﴿كَثِيراً:﴾ صفة له. ﴿وَسَعَةً:﴾ معطوف على ما قبله، وخبر المبتدأ الذي هو (من) مختلف فيه.

﴿وَمَنْ يَخْرُجْ:﴾ مثل سابقه في إعرابه ومحلّه. ﴿مِنْ بَيْتِهِ:﴾ متعلقان بما قبلهما، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿مُهاجِراً:﴾ حال من فاعل: ﴿يَخْرُجْ﴾ المستتر. ﴿إِلَى اللهِ:﴾ متعلقان ب ﴿مُهاجِراً؛﴾ لأنّه اسم فاعل، وفاعله مستتر فيه. ﴿وَرَسُولِهِ:﴾ معطوف على ما قبله، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿ثُمَّ:﴾ حرف عطف. ﴿يُدْرِكْهُ:﴾ فعل مضارع معطوف على فعل الشّرط، مجزوم مثله. وقرأ الحسن البصري بالنّصب على إضمار «أن». وقرأ النخعي، وغيره بالرّفع على إضمار مبتدأ، أي: ثم هو يدركه. والجملة الاسمية هذه معطوفة على الجملة الفعلية: ﴿يَخْرُجْ..﴾.

إلخ، والهاء مفعول به. ﴿الْمَوْتُ:﴾ فاعله. ﴿فَقَدْ:﴾ الفاء: واقعة في جواب الشّرط. (قد):

حرف تحقيق يقرب الماضي من الحال. ﴿وَقَعَ:﴾ فعل ماض. ﴿أَجْرُهُ:﴾ فاعله، والهاء في محل جرّ بالإضافة. ﴿عَلَى اللهِ:﴾ متعلقان بما قبلهما، والجملة الفعلية: ﴿فَقَدْ وَقَعَ..﴾. إلخ في محل جزم جواب الشرط عند الجمهور، والدسوقي يقول: لا محلّ لها؛ لأنّها لم تحل محل المفرد. وبقيّة الكلام مثل سابقه بلا فارق، وجملة: ﴿وَكانَ اللهُ..﴾. إلخ مستأنفة لا محلّ لها.

﴿وَإِذا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنَّ الْكافِرِينَ كانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِيناً (١٠١)﴾

الشرح: ﴿وَإِذا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ﴾ انظر الآية رقم [٩٤]. ﴿فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ:﴾ إثم، ومؤاخذة.

﴿أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ﴾ أي: من أربع ركعات إلى ركعتين، وذلك في صلاة الظهر، والعصر، والعشاء. ﴿إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ يعني: يغتالكم، ويقتلكم الذين كفروا. ﴿إِنَّ الْكافِرِينَ كانُوا﴾ أي: ويكونون. ﴿لَكُمْ عَدُوًّا مُبِيناً:﴾ انظر الآية رقم [٩١] و [٩٢]. وسبب نزول الآية ذكره ابن جرير عن عليّ-﵁-قال: سأل قوم من بني النجار رسول الله ﷺ فقالوا: يا رسول الله! إنّا نضرب في الأرض، فكيف نصلّي؟ فأنزل الله ﷿: ﴿وَإِذا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ..﴾. إلخ.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 2، ص 594 (SanadKitab #30271, hlm. urut 1292)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.