Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 4, halaman 177

  1. سورة التوبة
  2. [سورة التوبة (٩): آية ٦١]

فيقع بنا، وينتقم منا، فقال الجلاس بن سويد، وهو من المنافقين، بل نقول: ما شئنا، ثم نأتيه، وننكر ما قلنا، ونحلف، فيصدقنا بما نقول، فإنما محمد أذن، يسمع كل ما يقال له، ويقبله، وقيل: إن قائل ذلك يقال له نبتل بن الحارث، وكان مشوه الخلقة، وقد قال فيه النبي ﷺ: «من أحبّ أن ينظر إلى الشّيطان، فلينظر إلى نبتل بن الحارث». ﴿قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ﴾ أي: هو أذن خير، لا أذن شر، أي: يسمع الخير، لا يسمع الشر، فالمراد بالأذن صاحبها، فعبر بالجزء عن الكل، كما سمي الجاسوس عينا، وقرئ بضم الذال وسكونها، كما قرئ برفع «(أذنٌ)» وتنوينه وعدمه. ﴿يُؤْمِنُ بِاللهِ﴾: يصدق بوجوده، ويعترف بربوبيته. ﴿وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾: ويصدق المؤمنين، ويطمئن لعلمه بإيمانهم، وصلاح نياتهم وضمائرهم. ﴿وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ﴾ أي:

وهو رحمة للمؤمنين حيث يقبل الظاهر منهم، ولا يكشف سرائرهم. ﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللهِ﴾ أي: بقول أو بفعل. ﴿لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ﴾ أي: في جهنم، وبئس المصير، هذا؛ و ﴿أُذُنٌ﴾ يستوي فيه المفرد والمثنى والجمع والمذكر والمؤنث. وانظر شرح ﴿النَّبِيَّ﴾ في الآية رقم [١] الأنفال، وانظر (القول) في الآية رقم [٥] (الأعراف). وانظر الإيمان في الآية رقم [٢١] منها، ﴿عَذابٌ أَلِيمٌ﴾: انظر الآية رقم [٤٠] وقرئ (رحمة) بالرفع والنصب والجر.

الإعراب: ﴿وَمِنْهُمُ﴾: الواو: حرف استئناف. (منهم): جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم. ﴿الَّذِينَ﴾: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ مؤخر. وانظر الآية رقم [٥٠]، وجملة: ﴿يُؤْذُونَ النَّبِيَّ﴾: صلة الموصول لا محل لها. (يقولون): مضارع مرفوع.. الخ. والواو:

فاعله، والجملة الاسمية: ﴿هُوَ أُذُنٌ﴾ في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿وَيَقُولُونَ..﴾. إلخ معطوفة على جملة الصلة لا محل لها مثلها، والجملة الاسمية: ﴿وَمِنْهُمُ الَّذِينَ..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها. ﴿قُلْ﴾: أمر، وفاعله مستتر تقديره: «أنت». ﴿أُذُنٌ﴾: خبر مبتدأ محذوف، التقدير:

هو أذن. وهو مضاف، و ﴿خَيْرٍ﴾: مضاف إليه، هذا؛ وعلى قراءة التنوين، ورفع (خير) فهو صفة ﴿أُذُنٌ﴾. ﴿لَكُمْ﴾: متعلقان ب: ﴿خَيْرٍ﴾ أو بمحذوف صفة له، وجملة: ﴿يُؤْمِنُ بِاللهِ﴾ في محل رفع صفة: ﴿أُذُنٌ،﴾ أو في محل نصب حال منه بعد وصفه، أو بعد إضافته، وقال الجمل: هي تفسير ل ﴿أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ،﴾ وجملة: ﴿وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ معطوفة على ما قبلها، واللام: زائدة في المفعول به، لتفرق بين (يؤمن) بمعنى: يصدق، و (يؤمن) بمعنى: يثبت الأمان، ﴿وَرَحْمَةٌ﴾: بالرفع عطفا على ﴿أُذُنٌ،﴾ وبالجر على ﴿خَيْرٍ،﴾ وبالنصب، على أنه مفعول لأجله، عامله دل عليه ﴿أُذُنُ خَيْرٍ﴾ أي: يأذن لكم رحمة. ﴿لِلَّذِينَ﴾: متعلقان ب (رحمة)، أو بمحذوف صفتها، وجملة:

﴿آمَنُوا﴾ صلة الموصول، ﴿مِنْكُمْ﴾: متعلقان بمحذوف حال من واو الجماعة. ﴿وَالَّذِينَ﴾: الواو:

حرف استئناف. (الذين): اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ، وجملة: ﴿يُؤْذُونَ رَسُولَ اللهِ﴾ صلة الموصول لا محل لها. ﴿لَهُمْ﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم. ﴿عَذابٌ﴾:

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 4، ص 177 (SanadKitab #30271, hlm. urut 2283)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.