Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 4, halaman 275

  1. سورة يونس
  2. [سورة يونس (١٠): آية ٥]

مصدر في محل جر بلام التعليل، والجار والمجرور متعلقان بالفعل ﴿يُعِيدُهُ﴾. ﴿الَّذِينَ﴾: مفعول به أول، والثاني محذوف، تقديره: جنات ونحوه، وجملة: ﴿آمَنُوا﴾ مع المتعلق المحذوف صلة الموصول، وجملة: ﴿وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ﴾ معطوفة عليها، وانظر الآية رقم [٩] لا محل لها مثلها.

﴿بِالْقِسْطِ﴾: متعلقان بالفعل يجزي، وقيل: متعلقان بمحذوف حال من الموصول. ﴿وَالَّذِينَ﴾:

الواو: حرف استئناف. (الذين): اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ.

﴿كَفَرُوا﴾: فعل وفاعل، والألف للتفريق، وجملة: ﴿كَفَرُوا﴾ مع المتعلق المحذوف صلة الموصول لا محل لها. ﴿لَهُمْ﴾: متعلقان بمحذوف خبر مقدم. ﴿شَرابٌ﴾: مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية في محل رفع خبر المبتدأ (الذين). ﴿مِنْ حَمِيمٍ﴾: متعلقان بمحذوف صفة:

﴿شَرابٌ﴾. ﴿وَعَذابٌ﴾: معطوف على ﴿شَرابٌ﴾. ﴿أَلِيمٌ﴾: صفته، والجملة الاسمية: ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها. ﴿بِما﴾ الباء: حرف جر. (ما): مصدرية. ﴿كانُوا﴾:

ماض ناقص مبني على الضم، والواو اسمه، والألف للتفريق، وجملة: ﴿يَكْفُرُونَ﴾: في محل نصب خبر (كان)، و (ما) المصدرية والفعل بعدها في تأويل مصدر في محل جر بالباء والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة: ﴿شَرابٌ،﴾ و ﴿وَعَذابٌ،﴾ أو بمحذوف حال منهما بعد وصفهما بما تقدم، والأول أقوى؛ لأنهما مرفوعان بالابتداء، هذا؛ وقيل: إن الذين معطوف على ما قبله، فهو منصوب مثله، وهو ضعيف.

﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِياءً وَالْقَمَرَ نُوراً وَقَدَّرَهُ مَنازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسابَ ما خَلَقَ اللهُ ذلِكَ إِلاّ بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (٥)﴾

الشرح: ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِياءً﴾ أي: مضيئة، أو ذات ضياء، وهو مصدر كقيام، أو هو جمع ضوء كسياط وسوط، وحياض وحوض، فالياء منقلبة عن واو لمناسبة الكسرة قبلها، هذا؛ والفعل (أضاء) يستعمل لازما ومتعديا، فمن الأول قوله تعالى: ﴿كُلَّما أَضاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ،﴾ ومن الثاني قوله تعالى: ﴿فَلَمّا أَضاءَتْ ما حَوْلَهُ﴾ وله مصدر آخر هو (الضوء) بضم الضاد وفتحها. ﴿وَالْقَمَرَ نُوراً﴾ أي: ذا نور، وسمي نورا للمبالغة، وهو أعم من الضوء، وقيل: ما بالذات ضوء، وما بالعرض نور، وقد نبه ﷾ بذلك على أنه خلق الشمس نيرة في ذاتها، والقمر منيرا بعرض مقابلة الشمس، والاكتساب منها. وانظر الآية رقم [٣٣] من سورة (إبراهيم) ﵇. ﴿وَقَدَّرَهُ مَنازِلَ﴾ أي: قدر له منازل. فلما حذف الجار اتصل الضمير بالفعل، والضمير يرجع إلى الشمس والقمر، والمعنى: قدر لهما منازل، أو قدر لسيرهما منازل، لا يجاوزانهما في السير، ولا يقصران عنها، وإنما وحد الضمير للإيجاز، أو اكتفى بذكر أحدهما دون الآخر، فهو كقوله ﷾: ﴿وَاللهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ﴾ الآية رقم [٦٢]

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 4، ص 275 (SanadKitab #30271, hlm. urut 2381)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.