Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 4, halaman 393

  1. سورة هود
  2. [سورة هود (١١): آية ٥]

﴿مِنْهُ﴾ يعود إلى الله، أو إلى الرسول ﷺ. ﴿أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيابَهُمْ﴾ أي: يغطون رءوسهم بثيابهم، ظنّا منهم بأن الله لا يراهم. ﴿يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَما يُعْلِنُونَ﴾ أي: لا يخفى على الله شيء من أمرهم، سواء أسروه، أم جهروا به. ﴿إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ﴾ أي: بأسرار ذات الصدور، أو بالقلوب وأحوالها، وانظر ﴿بِذاتِ﴾ في الآية رقم [١] -من سورة (الأنفال).

تنبيه: قال ابن عباس-﵄: نزلت في الأخنس بن شريق، وكان رجلا حلو الكلام حلو المنظر، وكان يلقى رسول الله ﷺ بما يحب، وينطوي بقلبه على ما يكره. انتهى.

وانظر ما ذكرته في الأخنس في الآية رقم [٢٠٤] من سورة (البقرة)، وقيل: نزلت في المنافقين، وهو بعيد؛ لأن السورة مكية كما رأيت، والمنافقون كانوا في المدينة، وقيل: كان الرجل من الكفار يدخل بيته، ويرخى ستره، ويحني ظهره، ويتغشى بثوبه، ويقول: هل يعلم الله ما في قلبي. انتهى. خازن بتصرف.

الإعراب: ﴿أَلا﴾: حرف تنبيه واستفتاح يسترعي انتباه المخاطب لما يأتي بعده من كلام.

﴿إِنَّهُمْ﴾: حرف مشبه بالفعل، والهاء اسمها. ﴿يَثْنُونَ﴾: مضارع مرفوع... إلخ، والواو فاعله.

﴿صُدُورَهُمْ﴾: مفعول به، والهاء في محل جر بالإضافة، وجملة: ﴿يَثْنُونَ﴾ في محل رفع خبر (إن) والجملة الاسمية: ﴿إِنَّهُمْ..﴾. إلخ ابتدائية لا محل لها. ﴿لِيَسْتَخْفُوا﴾: مضارع منصوب ب «أن» مضمرة بعد لام التعليل، وعلامة نصبه حذف النون؛ لأنه من الأفعال الخمسة، والواو فاعله، والألف للتفريق، و «أن» المضمرة والمضارع في تأويل مصدر في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿مِنْهُ﴾: متعلقان بالفعل قبلهما، وقيل: متعلقان بالفعل ﴿يَثْنُونَ﴾. ﴿أَلا﴾: مثل سابقتها. ﴿حِينَ﴾: ظرف زمان منصوب متعلق بفعل محذوف دل عليه ما قبله، التقدير: ألا يستخفون حين، أو هو متعلق بالفعل: ﴿يَعْلَمُ﴾ بعده، ﴿يَسْتَغْشُونَ﴾: مضارع مرفوع... إلخ، والواو فاعله. ﴿ثِيابَهُمْ﴾: مفعول به، والهاء في محل جر بالإضافة، وجملة:

﴿يَسْتَغْشُونَ..﴾. إلخ في محل جر بإضافة ﴿حِينَ﴾ إليها. ﴿يَعْلَمُ﴾: مضارع بمعنى يعرف. ﴿ما﴾:

تحتمل الموصولة، والموصوفة، والمصدرية، فعلى الأولين مبنية على السكون في محل نصب مفعول به، والجملة الفعلية بعدها صلتها، أو صفتها، والعائد، أو الرابط: محذوف، التقدير:

يعلم الذي أو شيئا يسرونه، وعلى الثالث تؤول (ما) مع الفعل بمصدر في محل نصب مفعول به، التقدير: يعلم سرهم، والجملة الفعلية مستأنفة لا محل لها. وإعراب: ﴿وَما يُعْلِنُونَ﴾ مثل سابقه.

﴿إِنَّهُ﴾: حرف مشبه بالفعل، والهاء ضمير متصل اسمها. ﴿عَلِيمٌ﴾: خبرها. ﴿بِذاتِ﴾:

متعلقان ب ﴿عَلِيمٌ؛﴾ لأنه مبالغة اسم الفاعل لذا فاعله مستتر فيه، و (ذات) مضاف، و ﴿الصُّدُورِ﴾: مضاف إليه، والجملة الاسمية: ﴿إِنَّهُ..﴾. إلخ تعليلية، أو مستأنفة، لا محل لها على الوجهين. تأمل، وتدبر، وربك أعلم، وأجل، وأكرم.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 4، ص 393 (SanadKitab #30271, hlm. urut 2499)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.