Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 4, halaman 548

  1. سورة يوسف
  2. [سورة يوسف (١٢): آية ٩]

إلخ في محل جر بإضافة ﴿إِذْ﴾ إليها، والجملة الاسمية: ﴿وَنَحْنُ عُصْبَةٌ﴾ في محل نصب حال من (نا)، والرابط: الواو، والضمير. ﴿إِنَّ﴾: حرف مشبه بالفعل. ﴿أَبانا﴾: اسم ﴿إِنَّ﴾ منصوب، وعلامة نصبه الألف نيابة عن الفتحة؛ لأنه من الأسماء الخمسة، و (نا): في محل جر بالإضافة.

﴿لَفِي ضَلالٍ﴾: اللام: هي المزحلقة. ﴿لَفِي ضَلالٍ﴾: متعلقان بمحذوف خبر: ﴿إِنَّ﴾. ﴿مُبِينٍ﴾:

صفة: ﴿ضَلالٍ،﴾ والجملة الاسمية: ﴿إِنَّ..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول.

﴿اُقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اِطْرَحُوهُ أَرْضاً يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُوا مِنْ بَعْدِهِ قَوْماً صالِحِينَ (٩)﴾

الشرح: ﴿اُقْتُلُوا يُوسُفَ﴾ أي: قال أحدهم: اقتلوا يوسف ليكون أحسم لمادة الأمر. ﴿أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضاً﴾ أي: ألقوه في أرض بعيدة عن أبيه، فتفترسه السباع، أو يموت في تلك الأرض البعيدة، وكان هذا منهم لما قوي الحسد في قلوبهم، وبلغ نهايته، والذي اقترح هذا هو شمعون، وقيل: روبيل. ﴿يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ﴾: وهذه هي الغاية التي ينشدونها من قتله، أو من إبعاده، والمعنى أنه قد شغله حب يوسف عنكم، فإذا فعلتم به أحد الأمرين؛ أقبل أبوكم بوجهه عليكم. ﴿وَتَكُونُوا مِنْ بَعْدِهِ﴾: من بعد قتل يوسف أو إبعاده عن أبيه. ﴿قَوْماً صالِحِينَ﴾: تائبين إلى الله تعالى عما جنيتم، وقال مقاتل: معناه: يصلح لكم أمركم فيما بينكم، وبين أبيكم أيضا.

بعذر تعتذرون به إليه.

الإعراب: ﴿اُقْتُلُوا﴾: أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله، والألف للتفريق.

﴿يُوسُفَ﴾: مفعول به، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول لقول محذوف، أي: قال قائل منهم: ﴿اُقْتُلُوا يُوسُفَ﴾. ﴿أَوِ﴾: حرف عطف. ﴿اِطْرَحُوهُ﴾: فعل وفاعل ومفعول به، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، فهي في محل نصب مثلها. ﴿أَرْضاً﴾: في نصبه ثلاثة أوجه: أحدها أن يكون منصوبا بنزع الخافض، أي: في أرض. الثاني: النصب على الظرفية.

الثالث: هو مفعول ثان، وذلك على أن يضمن الفعل معنى: أنزلوه. ﴿يَخْلُ﴾: مضارع مجزوم لوقوعه جوابا للطلب، وهو عند الجمهور مجزوم بشرط محذوف، وعلامة جزمه حذف حرف العلة من آخره، وهو الواو، والضمة قبلها دليل عليها. ﴿لَكُمْ﴾: متعلقان بالفعل قبلهما.

﴿وَجْهُ﴾: فاعل، وهو مضاف، و ﴿أَبِيكُمْ﴾: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الياء إلخ، والكاف في محل جر بالإضافة، وجملة: ﴿يَخْلُ..﴾. إلخ لا محل لها؛ لأنها لم تقترن بالفاء ولا ب «إذا» الفجائية. (تكونوا): مضارع ناقص معطوف على ﴿يَخْلُ﴾ مجزوم مثله، وعلامة جزمه حذف النون؛ لأنه من الأفعال الخمسة، والواو اسمه، والألف للتفريق. وجوز الزمخشري فيه أيضا اعتباره منصوبا ب «أن» مضمرة بعد واو المعية، ولا أراه قويا ﴿مِنْ بَعْدِهِ﴾: متعلقان ب ﴿صالِحِينَ﴾

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 4، ص 548 (SanadKitab #30271, hlm. urut 2654)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.