Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 5, halaman 237

  1. سورة النحل
  2. [سورة النحل (١٦): آية ٨٠]

﴿وَمِنْ أَصْوافِها وَأَوْبارِها وَأَشْعارِها﴾ أي: الأنعام، فالصوف للغنم، والوبر للإبل، والشعر للماعز. ﴿أَثاثاً﴾ أي: تتخذون ممّا ذكر أثاثا، والأثاث متاع البيت الكبير، وأصله من: أثّ إذا كثر، وتكاثف وقيل: الأثاث: ما يلبس، ويفترش في البيوت. وهو المعتمد، قال الشاعر: [الوافر]

أهاجتك الظعائن يوم بانوا... بذي الزّيّ الجميل من الأثاث

﴿وَمَتاعاً:﴾ انتفاعا، وتلذذا، وتمتع، واستمتع بكذا: انتفع به، والمتعة: الانتفاع، والتلذذ بالشيء. وأمتعه الله، ومتّعه بكذا بمعنى واحد، ومتاع الغرور: أي: ما يغرّ، ويخدع، ولا يغرّ إلا ضعفاء النفوس والإيمان. وخاب الفسقة الذين يقولون: إنّ متاع الغرور هو ما تحمله المرأة في أيام حيضها من خرق، فمن أين أتوا بهذا التفسير الذي لا يقرّه ذوق فضلا عن عدم وجوده في كتب اللّغة. وقال الخليل: الأثاث، والمتاع واحد، وجمع بينهما لاختلاف اللفظ، فإن قلت: لا بد من فرق بينهما؛ حتى يصح العطف؛ لأنه يقتضي المغايرة، فالجواب: أن الأثاث ما كثر من آلات البيت وحوائجه، فيدخل فيه جميع أصناف المال، والمتاع ما ينتفع به في البيت خاصة، فظهر الفرق بين اللفظين.

﴿إِلى حِينٍ﴾ أي: إلى حين يبلى ذلك الأثاث. وقيل: إلى حين الموت. وانظر شرح «الحين» في الآية رقم [٢٥] من سورة (إبراهيم) ﵇. هذا؛ ويقرأ ﴿(ظَعْنِكُمْ)﴾ بسكون العين، وفتحها كالشّعر والشّعر. هذا؛ والظعينة: المرأة؛ لأن زوجها يظعن بها؛ أي: يرتحل، ويقال: الظعينة في الأصل: الهودج فيه امرأة، أم لا، ثم سميت به المرأة ما دامت فيه، ثم سميت به، وإن كانت في بيتها، والظعينة فعيلة بمعنى: مفعولة، وجمعها: ظعن-بضم فسكون-وظعن-بضمتين- وظعائن، وجمع الجمع: أظعان، وظعنات بضمتين، قال زهير بن أبي سلمى: [الطويل]

تبصّر خليلي، هل ترى من ظعائن... تحمّلن بالعلياء من فوق جرثم

الإعراب: ﴿وَاللهُ:﴾ الواو: حرف استئناف. (الله): مبتدأ. ﴿جَعَلَ:﴾ ماض، وفاعله يعود إلى (الله). ﴿لَكُمْ:﴾ متعلقان بما قبلهما، وهما في محل نصب مفعوله الثاني: تقدّم على الأول.

﴿مِنْ بُيُوتِكُمْ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، أو هما متعلقان بمحذوف حال من ﴿سَكَناً،﴾ والكاف في محل جر بالإضافة. ﴿سَكَناً:﴾ مفعول به، وجملة: ﴿جَعَلَ..﴾. إلخ في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية: ﴿وَاللهُ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها، وجملة: ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الْأَنْعامِ بُيُوتاً:﴾ معطوفة على ما قبلها، فهي في محل رفع مثلها، وأحد الجارين مفعوله الثاني، والآخر حال كما في الجملة السابقة. ﴿تَسْتَخِفُّونَها:﴾ مضارع مرفوع... إلخ، والواو فاعله، و (ها): مفعول به، والجملة الفعلية في محل نصب صفة ﴿بُيُوتاً﴾. ﴿يَوْمَ:﴾ ظرف زمان متعلق بالفعل قبله، و ﴿يَوْمَ:﴾ مضاف، و ﴿ظَعْنِكُمْ:﴾ مضاف إليه، والكاف في محل جر

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 5، ص 237 (SanadKitab #30271, hlm. urut 3086)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.