Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 1, halaman 340

  1. سورة البقرة
  2. [سورة البقرة (٢): آية ١٤٣]

جعلنا القبلة التي كنت عليها قبلة. ﴿إِلاّ:﴾ حرف حصر لا محل له. ﴿لِنَعْلَمَ:﴾ فعل مضارع منصوب ب «أن» مضمرة بعد لام التعليل، والفاعل مستتر تقديره: نحن. ﴿مَنْ:﴾ مفعول به. وهي تحتمل الموصولة، والموصوفة. وجملة: ﴿يَتَّبِعُ الرَّسُولَ﴾ صلة ﴿مَنْ﴾ أو صفتها، و «أن» المضمرة، والفعل المضارع في تأويل مصدر في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب على الاستثناء؛ إذ المعنى: وما رددناك إلى القبلة الّتي تحب أن تستقبلها، إلا امتحانا للناس، وابتلاء؛ لنعلم.... ﴿مِمَّنْ:﴾ متعلقان بالفعل (نعلم) ويجوز تعليقهما بمحذوف حال من الفاعل المستتر، والأول أقوى. ﴿يَنْقَلِبُ﴾ فعل مضارع، والفاعل يعود إلى (﴿مَنْ﴾)، والجملة الفعلية صلة (﴿مَنْ﴾) أو صفتها. ﴿عَلى عَقِبَيْهِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، أو هما في محل نصب حال من الفاعل المستتر، التقدير: ينقلب مرتدّا على عقبيه، وعلامة الجر الياء نيابة عن الكسرة؛ لأنه مثنّى، وحذفت النون للإضافة، والهاء في محل جر بالإضافة، وجملة: (﴿ما جَعَلْنَا..﴾.) إلخ معطوفة على ما قبلها، وإن اعتبرتها في محل نصب حال من (نا) الواقعة فاعلا؛ فالمعنى لا يأباه، ويكون الرّابط: الواو، والضمير، وهو (نا).

﴿وَإِنْ:﴾ الواو: واو الحال. (﴿إِنْ﴾): مخففة من الثقيلة مهملة لا عمل لها. ﴿كانَتْ:﴾ فعل ماض ناقص، والتاء للتأنيث حرف لا محل له، واسمها تقديره: هي، يعود إلى التولية المفهومة من الكلام السابق، أو إلى القبلة، والأول أقوى معنى. ﴿لَكَبِيرَةً:﴾ اللام: هي الفارقة بين «إن» النّافية، والمخفّفة المهملة. هذا؛ ويقول الكوفيون: إنّ (إن) نافية بمعنى «ما» واللام بمعنى «إلاّ» وهو ضعيف جدّا، وغير مسلّم لهم. (كبيرة): خبر كانت. ﴿إِلاّ:﴾ حرف حصر. ﴿عَلَى الَّذِينَ:﴾

متعلقان ب (كبيرة) أو بمحذوف صفة لها. ﴿هَدَى:﴾ فعل ماض. ﴿اللهُ:﴾ فاعله، والجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها، والعائد محذوف، التقدير: على الذين هداهم الله، وجملة:

﴿وَإِنْ كانَتْ..﴾. إلخ في محل نصب حال من التولية، أو من القبلة، والرابط: الواو، والضمير.

وإن اعتبرتها معطوفة على ما قبلها؛ فلست مفندا.

﴿وَما:﴾ الواو: حرف عطف. (﴿ما﴾): نافية. ﴿كانَ:﴾ فعل ماض ناقص. ﴿اللهُ:﴾ اسم ﴿كانَ﴾. ﴿لِيُضِيعَ:﴾ فعل مضارع منصوب ب «أن» مضمرة بعد لام الجحود، والفاعل يعود إلى ﴿اللهُ﴾ و «أن» المضمرة والفعل المضارع في تأويل مصدر في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿كانَ،﴾ التقدير: وما كان الله مريدا إضاعة إيمانكم، وجملة: (﴿ما كانَ اللهُ..﴾.) إلخ معطوفة على ما قبلها على الوجهين المعتبرين فيها. ﴿إِيمانَكُمْ:﴾ مفعول به، والكاف: في محل جر بالإضافة.

﴿إِنْ:﴾ حرف مشبه بالفعل. ﴿اللهُ:﴾ اسمها. ﴿بِالنّاسِ:﴾ متعلقان بأحد الاسمين بعدهما على التنازع، ﴿لَرَؤُفٌ:﴾ اللام: هي المزحلقة. (رءوف رحيم) خبران ل ﴿إِنْ﴾ والجملة الاسمية تعليل للنفي المتقدّم لا محل لها.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 1، ص 340 (SanadKitab #30271, hlm. urut 337)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.