Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 5, halaman 652

  1. سورة طه
  2. [سورة طه (٢٠): الآيات ٥ الي ٦]

(القرآن) في الآية رقم [١] من سورة (الحجر). وانظر شرح «خشي» في الآية رقم [٨٠] من سورة (الكهف). هذا؛ و ﴿الْعُلى﴾ جمع: العليا، مثل كبرى، وكبر، وصغرى، وصغر.

الإعراب: ﴿ما:﴾ نافية. ﴿أَنْزَلْنا:﴾ فعل، وفاعل. ﴿عَلَيْكَ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما.

﴿الْقُرْآنَ:﴾ مفعول به. ﴿لِتَشْقى:﴾ مضارع منصوب ب: «أن» مضمرة جوازا بعد لام التعليل وعلامة نصبه فتحة مقدرة على الألف للتعذر، والفاعل مستتر تقديره: «أنت» و «أن» المضمرة والفعل المضارع في تأويل مصدر في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما، والجملة الفعلية: ﴿ما أَنْزَلْنا..﴾. إلخ مستأنفة على اعتبار ﴿طه﴾ منادى، أو فعلا كما رأيت، وفي محل رفع خبره على اعتباره مبتدأ، وجوابه إن جعلته قسما.

﴿إِلاّ:﴾ أداة استثناء. ﴿تَذْكِرَةً:﴾ منصوب على الاستثناء المنقطع، ولا يجوز أن يكون بدلا من محل ﴿لِتَشْقى﴾ لاختلاف الجنسين، ولا مفعولا له ل: ﴿أَنْزَلْنا﴾ فإن الفعل الواحد لا يتعدى إلى علتين. وقيل: هو مصدر في موقع الحال من الكاف، أو القرآن، أو المفعول له على أنّ لتشقى متعلق بمحذوف هو صفة القرآن. انتهى. بيضاوي، وهو قول الزمخشري، ودافع عنه، وأيده، وأنكره الفارسي. ﴿لِمَنْ:﴾ متعلقان ب: ﴿تَذْكِرَةً﴾ أو بمحذوف صفة له، و (من) تحتمل الموصولة، والموصوفة، فهي مبنية على السكون في محل جر باللام. ﴿يَخْشى:﴾ مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف للتعذر، والفاعل مستتر تقديره: «هو»، يعود إلى (من) وهو العائد، أو الرابط، والجملة الفعلية صلة (من) أو صفتها، والمفعول محذوف للعلم به.

﴿تَنْزِيلاً:﴾ مفعول مطلق بفعل محذوف، أو هو بدل من ﴿تَذْكِرَةً﴾ على اعتباره حالا فقط، وقرئ بالرفع على أنه خبر لمبتدإ محذوف، التقدير: هو، أو هذا تنزيل. ﴿مِمَّنْ﴾ متعلقان ب ﴿تَنْزِيلاً،﴾ أو بمحذوف صفة له، وجملة: ﴿خَلَقَ الْأَرْضَ﴾ صلة (من)، والعائد رجوع الفاعل إليها. ﴿وَالسَّماواتِ:﴾ معطوف على ﴿الْأَرْضَ﴾ منصوب مثله، وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة؛ لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم. ﴿الْعُلى:﴾ صفة (السموات) منصوب مثله، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على الألف للتعذر.

﴿الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اِسْتَوى (٥) لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما وَما تَحْتَ الثَّرى (٦)﴾

الشرح: ﴿الرَّحْمنُ..﴾. إلخ: انظر الآية رقم [٢] من سورة (الرعد) ففيها الكفاية، أو الآية رقم [٢٢] من سورة (الأنبياء). ﴿وَما تَحْتَ الثَّرى:﴾ يريد ما تحت الصخرة التي لا يعلم ما تحتها إلا هو، وهي التي ذكرها لقمان لابنه، وذلك في قوله تعالى في سورة (لقمان): ﴿يا بُنَيَّ إِنَّها إِنْ تَكُ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّماواتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللهُ إِنَّ اللهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ﴾.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 5، ص 652 (SanadKitab #30271, hlm. urut 3501)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.