Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 7, halaman 453

  1. سورة الأحزاب
  2. [سورة الأحزاب (٣٣): آية ١٦]

يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ. ﴿وَإِذاً لا تُمَتَّعُونَ﴾ أي: في الدنيا بعد فراركم. ﴿إِلاّ قَلِيلاً:﴾ المعنى: وإن نفعكم الفرار من الحرب، والقتال مع الرسول ﷺ، فتأخر موتكم لم يكن ذلك التأخير، والتمتيع في الدنيا إلا قليلا، وهو مدة انقضاء آجالكم.

الإعراب: ﴿قُلْ:﴾ فعل أمر، وفاعله مستتر فيه، تقديره: «أنت». ﴿لَنْ:﴾ حرف نفي، ونصب، واستقبال. ﴿يَنْفَعَكُمُ:﴾ مضارع منصوب ب: ﴿لَنْ،﴾ والكاف مفعول به. ﴿الْفِرارُ:﴾

فاعله، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول. ﴿إِنْ:﴾ حرف شرط جازم. ﴿فَرَرْتُمْ:﴾ فعل ماض مبني على السكون في محل جزم فعل الشرط، والتاء فاعله، والجملة الفعلية لا محل لها؛ لأنها ابتدائية، ويقال: لأنها جملة شرط غير ظرفي. ﴿مِنَ الْمَوْتِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما.

﴿أَوِ:﴾ حرف عطف. ﴿الْقَتْلِ:﴾ معطوف على ما قبله، وجواب الشرط محذوف لدلالة ما قبله عليه وهو ظاهر، والكلام في محل نصب مقول القول. ﴿وَإِذاً:﴾ الواو: حرف عطف. (إذا):

حرف جواب وجزاء. ﴿لا تُمَتَّعُونَ:﴾ فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون؛ لأنه من الأفعال الخمسة، والواو نائب فاعله، و ﴿لا:﴾ نافية. ﴿إِلاّ:﴾ حرف حصر.

﴿قَلِيلاً:﴾ صفة مفعول مطلق، أي تمتيعا قليلا، أو صفة زمان محذوف، أي: زمانا قليلا، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، فهي في محل نصب مقول القول أيضا.

هذا؛ وقدر الجلال في الآية رقم [٧٣] من سورة (الإسراء) «لو» محذوفة، فيكون التقدير هنا: لو فعلتم الفرار؛ لا تمتعون إلا قليلا. قال الجمل معلقا على قول الجلال هناك: (إذا) حرف جواب، وجزاء يقدر: ب: «لو» الشرطية كما فعل الشارح، وعبارة السمين: (إذا) حرف جواب، وجزاء، ولهذا تقع أداة الشرط موقعها، وقوله: ﴿لاتَّخَذُوكَ﴾ أي: في سورة (الإسراء):

جواب قسم محذوف، تقديره: والله لاتخذوك... إلخ.

هذا؛ وقال ابن هشام في مغنيه: والأكثر أن تكون جوابا ل: «إن»، أو «لو» مقدرتين، أو ظاهرتين، فالأول كقول كثير عزة: [الطويل] لئن جاد لي عبد العزيز بمثلها... وأمكنني منها، إذا لا أقيلها

وهذا هو الشاهد رقم [١٩] من كتابنا فتح القريب المجيب. وقول قريط بن أنيف: [البسيط] لو كنت من مازن لم تستبح إبلي... بنو اللّقيطة من ذهل بن شيبانا

إذا لقام بنصري معشر خشن... عند الحفيظة، إن ذو لوثة لانا

وهذا هو الشاهد رقم [٢٠] من الكتاب المذكور. هذا؛ وقال الفراء: حيث جاءت بعدها اللام، فقبلها «لو» مقدرة؛ إن لم تكن ظاهرة، وهذا هو القول الفصل انتهى. أقول: وهو يريد لام التوكيد، ولا النافية مثلها. هذا؛ ويبقى الكلام المقدر، والمذكور في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قُلْ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 7، ص 453 (SanadKitab #30271, hlm. urut 4836)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.