Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 7, halaman 480

  1. سورة الأحزاب
  2. [سورة الأحزاب (٣٣): آية ٣٣]

هذا؛ وقيل: الجواب محذوف دل عليه ما قبله، وجملة: ﴿فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ﴾ مستأنفة، ولا وجه له. ﴿فَيَطْمَعَ:﴾ الفاء: للسببية. (يطمع): فعل مضارع منصوب ب: «أن» مضمرة وجوبا بعد الفاء السببية. ﴿الَّذِي:﴾ اسم موصول، مبني على السكون في محل رفع فاعل. ﴿فِي قَلْبِهِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة. ﴿مَرَضٌ:﴾

مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية صلة الموصول، لا محل لها. هذا؛ وإن اعتبرت الجار والمجرور متعلقين بمحذوف صلة الموصول؛ ف: ﴿مَرَضٌ﴾ يكون فاعلا بمتعلق الجار والمجرور، التقدير:

الذي استقر في قلبه مرض، و «أن» المضمرة، والفعل المضارع في تأويل مصدر معطوف بالفاء على مصدر متصيد من الفعل السابق، التقدير: فلا يكن منكن خضوع بالقول، فطمع واقع من الذي في قلبه مرض. هذا؛ ويقرأ الفعل بكسر العين على اعتباره معطوفا بالجزم على المجزوم ب: (لا) الناهية، و (إن) ومدخولها كلام مستأنف لا محل له. ﴿وَقُلْنَ:﴾ الواو: حرف عطف.

(قلن): فعل أمر مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة التي هي فاعله، والجملة الفعلية معطوفة على جملة جواب الشرط. ﴿قَوْلاً:﴾ مفعول مطلق. ﴿مَعْرُوفاً:﴾ صفة ﴿قَوْلاً﴾.

﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجاهِلِيَّةِ الْأُولى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكاةَ وَأَطِعْنَ اللهَ وَرَسُولَهُ إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً (٣٣)﴾

الشرح: ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ:﴾ يقرأ بكسر القاف، وفتحها، أما الأولى فتحتمل وجهين:

أحدهما: أن يكون من الوقار، تقول: وقر، يقر، وقارا؛ أي: سكن، والأمر: قر، وللنساء:

قرن، مثل: عدن. والثاني: وهو قول المبرد أن يكون من القرار، تقول: قررت بالمكان، أقرّ.

والأصل: أقررن بكسر الراء الأولى، فحذفت الراء الأولى تخفيفا؛ ونقلوا حركتها إلى القاف، واستغني عن ألف الوصل لتحرك القاف. وأما على قراءة الفعل بفتح القاف، يقال: قررت في المكان: إذا أقمت فيه أقرّ من باب: حمد، يحمد، والأصل اقررن بفتح الراء الأولى، فحذفت لثقل التضعيف، وألقيت حركتها على القاف، فتقول: قرن.

﴿وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجاهِلِيَّةِ الْأُولى﴾ أي: القديمة، والأصل: ولا تتبرجن، فحذفت إحدى التاءين، والتبرج: التبختر في المشي، أو إظهار الزينة، والتقدير: ولا تبرجن تبرجا مثل تبرج النساء في الجاهلية الأولى، وهي: الزمان الذي ولد فيه إبراهيم ﵇، أو ما بين آدم، ونوح ﵉، أو زمن داود، وسليمان. والجاهلية الأخرى: ما بين عيسى، ومحمد، عليهما الصلاة والسّلام. أو الجاهلية الأولى: جاهلية الكفر قبل الإسلام. والجاهلية الأخرى:

جاهلية الفسوق، والفجور في الإسلام. ويعضده قول النبي ﷺ لأبي الدرداء-﵁-

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 7، ص 480 (SanadKitab #30271, hlm. urut 4863)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.