Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 7, halaman 616

  1. سورة سبإ
  2. [سورة سبإ (٣٤): آية ٤١]

في سورة (الفرقان) رقم [١٧] وهذا مبني على مذهبه في الاعتزال، وهو أن العبد يخلق أفعال نفسه، وأما مذهب أهل السنة، فإن الله خالق للعبد، ولعمله، وانظر ما ذكرته في الآية رقم [٨] من سورة (فاطر).

الإعراب: ﴿وَيَوْمَ:﴾ الواو: حرف عطف، أو حرف استئناف. (يوم): مفعول به لفعل محذوف، تقديره: اذكر، أو هو ظرف زمان متعلق به. ﴿يَحْشُرُهُمْ:﴾ فعل مضارع، والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به، والفاعل ضمير مستتر، تقديره: «هو»، يعود إلى (الله) أو تقديره: «نحن» على قراءته بالنون، والجملة الفعلية في محل جر بإضافة (يوم) إليها. ﴿جَمِيعاً:﴾

حال من الضمير المنصوب، وفيها معنى التوكيد. ﴿ثُمَّ:﴾ حرف عطف. ﴿يَقُولُ:﴾ فعل مضارع، وفاعله تقديره: «هو»، أو: «نحن». ﴿لِلْمَلائِكَةِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما.

﴿أَهؤُلاءِ:﴾ الهمزة: حرف استفهام. الهاء: حرف تنبيه لا محل له. (أولاء): اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ. ﴿إِيّاكُمْ:﴾ ضمير منفصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدم، وفيه دليل على جواز تقديم خبر (كان) عليها؛ لأن تقديم معمول الخبر يؤذن بصحة تقديم الخبر. ﴿كانُوا:﴾ فعل ماض ناقص مبني على الضم، والواو اسمه، والألف للتفريق، وجملة: ﴿يَعْبُدُونَ﴾ مع مفعوله المقدم في محل نصب خبر (كان)، وجملة: «كانوا يعبدون إياكم» في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية: ﴿أَهؤُلاءِ..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿يَقُولُ..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها، فهي في محل جر مثلها، وجملة:

«اذكر يوم...» إلخ معطوفة على ما قبلها، أو هي مستأنفة، لا محل لها على الاعتبارين.

﴿قالُوا سُبْحانَكَ أَنْتَ وَلِيُّنا مِنْ دُونِهِمْ بَلْ كانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ أَكْثَرُهُمْ بِهِمْ مُؤْمِنُونَ (٤١)﴾

الشرح: ﴿قالُوا﴾ أي: قال الملائكة. ﴿سُبْحانَكَ﴾ أي: تعاليت، وتقدست، وتنزهت عن أن يكون معك إله. ﴿أَنْتَ وَلِيُّنا مِنْ دُونِهِمْ﴾ أي: نحن نتولاك بالعبادة، والتقديس، ولا نتولاهم، فبينوا بإثبات موالاة الله، ومعاداة الكفار براءتهم من الرضا بعبادتهم لهم. ﴿بَلْ كانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ﴾ أي: الشياطين؛ حيث أطاعوهم في عبادة غير الله. قال القرطبي-رحمه الله تعالى-:

وفي التفاسير أن حيّا يقال لهم: «بنو مليح» من خزاعة كانوا يعبدون الجن، ويزعمون: أن الجن تتراءى لهم، وأنهم ملائكة، وأنهم بنات الله، وهو قوله تعالى: ﴿وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً..﴾.

إلخ الآية رقم [١٥٨] من سورة (الصافات) انظر شرحها هناك. ﴿أَكْثَرُهُمْ بِهِمْ مُؤْمِنُونَ:﴾ الضمير الأول للإنس، أو للمشركين، والأكثر بمعنى الكل، والثاني للجن.

قال الخازن: فإن قلت: قد عبدوا الملائكة، فكيف وجه قوله: ﴿بَلْ كانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ﴾ قلت: أراد أن الشياطين زينوا لهم عبادة الملائكة، فأطاعوهم في ذلك، فكانت طاعتهم

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 7، ص 616 (SanadKitab #30271, hlm. urut 4999)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.