Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 8, halaman 229

  1. سورة الزمر
  2. [سورة الزمر (٣٩): آية ٢٢]

محل نصب سد مسد مفعول الفعل: (ترى)، والجملة الفعلية مستأنفة، لا محل لها. ﴿فَسَلَكَهُ:﴾

الفاء: حرف عطف. (سلكه): فعل ماض، والفاعل يعود إلى: ﴿اللهَ،﴾ والهاء مفعول به، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، فهي في محل رفع مثلها. ﴿يَنابِيعَ:﴾ حال من الضمير المنصوب، أو هو ظرف مكان متعلق بما قبله. وقول البيضاوي: فنصبها على المصدر، لا وجه له إلا إذا اعتبرناه ظرفا للمصدر المحذوف؛ أي: سلكه سلوكا في ينابيع، فلما حذف المصدر، انتصب انتصابه. وقيل: تمييز. وقيل: منصوب بنزع الخافض. وهذان ضعيفان. ﴿فِي الْأَرْضِ:﴾

متعلقان بمحذوف صفة ﴿يَنابِيعَ﴾ على جميع الاعتبارات فيه.

﴿ثُمَّ:﴾ حرف عطف. ﴿يُخْرِجُ:﴾ فعل مضارع، والفاعل يعود إلى: ﴿اللهَ﴾. ﴿بِهِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بما قبلهما. ﴿زَرْعاً:﴾ مفعول به. ﴿مُخْتَلِفاً:﴾ صفة: ﴿زَرْعاً﴾. ﴿أَلْوانُهُ:﴾ فاعل به؛ لأنه اسم فاعل، والهاء في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، فهي في محل رفع مثلها، وجملة: ﴿يَهِيجُ﴾ معطوفة أيضا على ما قبلها. ﴿فَتَراهُ:﴾ فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف للتعذر، والفاعل مستتر تقديره: «أنت»، والهاء مفعول به. ﴿مُصْفَرًّا:﴾ حال من الضمير المنصوب، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها أيضا. ﴿يَجْعَلُهُ:﴾ فعل مضارع، والفاعل يعود إلى: ﴿اللهَ،﴾ والهاء مفعول به أول. ﴿حُطاماً:﴾

مفعول به ثان، والجملة الفعلية معطوفة أيضا.

﴿أَنَّ:﴾ حرف مشبه بالفعل. ﴿فِي ذلِكَ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿أَنَّ﴾ تقدم على اسمها، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب لا محل له. ﴿لَذِكْرى:﴾ اللام: لام الابتداء.

(ذكرى): اسم ﴿أَنَّ﴾ مؤخر منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على الألف للتعذر. ﴿لِأُولِي:﴾

جار ومجرور متعلقان ب: (ذكرى)، أو بمحذوف صفة له، وعلامة الجر الياء نيابة عن الكسرة؛ لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، و (أولي) مضاف، و ﴿الْأَلْبابِ﴾ مضاف إليه، والجملة الاسمية:

﴿إِنَّ فِي ذلِكَ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها.

﴿أَفَمَنْ شَرَحَ اللهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ فَهُوَ عَلى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ فَوَيْلٌ لِلْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللهِ أُولئِكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (٢٢)﴾

الشرح: ﴿أَفَمَنْ شَرَحَ اللهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ:﴾ وسعه للإسلام، فاهتدى، وقبل الحق؛ الذي جاء به محمد ﷺ، كمن طبع الله تعالى على قبله، فلم يهتد، ولم يقبل الحق؟!. ﴿فَهُوَ عَلى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ﴾ أي: على يقين، وبيان، وهداية من ربه بتنوير الحق في قلبه. روى البغوي بإسناد الثعلبي عن عبد الله بن مسعود-﵁-قال: تلا رسول الله ﷺ قوله تعالى: ﴿أَفَمَنْ شَرَحَ اللهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ فَهُوَ عَلى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ﴾ قلنا: يا رسول الله! كيف انشراح صدره؟ قال: «إذا

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 8، ص 229 (SanadKitab #30271, hlm. urut 5390)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.