الإعراب: ﴿الَّذِينَ:﴾ اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ، وجملة: ﴿يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ﴾ صلة الموصول لا محل لها. ﴿وَمَنْ:﴾ الواو: حرف عطف. (من): اسم موصول مبني على السكون في محل رفع معطوف على: ﴿الَّذِينَ﴾. ﴿حَوْلَهُ:﴾ ظرف مكان متعلق بمحذوف صلة (من)، والهاء في محل جر بالإضافة، وجملة: ﴿يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ﴾ في محل رفع خبر المبتدأ. وانظر تفصيل الإعراب في الآية رقم [٧٥] من سورة (الزمر)، وجملة: ﴿وَيُؤْمِنُونَ بِهِ﴾ معطوفة عليها، فهي في محل رفع مثلها. ﴿وَيَسْتَغْفِرُونَ:﴾ فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون؛ لأنه من الأفعال الخمسة، والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، فهي في محل رفع مثلها. ﴿لِلَّذِينَ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، وجملة: ﴿آمَنُوا﴾ مع المتعلق المحذوف صلة الموصول، لا محل لها، والجملة الاسمية: ﴿الَّذِينَ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها.
﴿رَبَّنا:﴾ منادى حذفت منه أداة النداء منصوب، و (نا): في محل جر بالإضافة، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه. ﴿وَسِعْتَ:﴾ فعل، وفاعل. ﴿كُلَّ:﴾ مفعول به، و ﴿كُلَّ﴾ مضاف، و ﴿شَيْءٍ﴾ مضاف إليه. ﴿رَحْمَةً:﴾ تمييز محول عن الفاعل؛ إذ التقدير:
وسعت رحمتك وعلمك كل شيء. وقيل: مفعول مطلق عامله «وسع»؛ لأن معناه: رحم، وعلم. والأول أولى، وأقوى، والكلام: ﴿رَبَّنا وَسِعْتَ..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول لقول محذوف، التقدير: «يقولون: ربنا...» إلخ، والجملة هذه في محل نصب حال من واو الجماعة، أو هي مفسرة ل: (يستغفرون) والمعنى: لا يأباه. ﴿فَاغْفِرْ:﴾ الفاء: هي الفصيحة، انظر الآية رقم [٤]. (اغفر): فعل دعاء، وفاعله مستتر فيه تقديره: «أنت»، ومفعوله محذوف، تقديره: ذنوبهم. ﴿لِلَّذِينَ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، والجملة الفعلية لا محل لها؛ لأنها جواب شرط غير جازم، التقدير: وإذا كان ذلك واقعا، أو حاصلا؛ فاغفر... إلخ، وجملة: ﴿تابُوا﴾ مع المتعلق المحذوف صلة الموصول، لا محل لها، وجملة: ﴿وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ﴾ معطوفة عليها، لا محل لها مثلها. ﴿وَقِهِمْ:﴾ الواو: حرف عطف. (قهم): فعل دعاء مبني على حذف حرف العلة من آخره، وهو الياء، والكسرة قبلها دليل عليها، والفاعل تقديره: «أنت»، والهاء مفعول به أول. ﴿عَذابَ:﴾ مفعول به ثان، وهو مضاف، و ﴿الْجَحِيمِ﴾ مضاف إليه، وجملة: ﴿وَقِهِمْ..﴾. إلخ معطوفة على جملة: (اغفر...) إلخ.
﴿رَبَّنا وَأَدْخِلْهُمْ جَنّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبائِهِمْ وَأَزْواجِهِمْ وَذُرِّيّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٨)﴾
الشرح: ﴿رَبَّنا وَأَدْخِلْهُمْ جَنّاتِ عَدْنٍ﴾ أي: تكرم، وتفضل عليهم بدخول جنات عدن بسبب ما ذكر في الآية السابقة. وانظر شرح: ﴿جَنّاتِ عَدْنٍ﴾ في الآية رقم [٥٠] من سورة (ص). ﴿وَمَنْ﴾