Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 8, halaman 341

  1. سورة غافر
  2. [سورة غافر (٤٠): آية ٢٩]

قبلهما، والجملة الفعلية في محل نصب حال من فاعل ﴿يَقُولَ﴾ المستتر، أو من: ﴿رَجُلاً،﴾ وساغ ذلك لتقدم الاستفهام عليه، وعلى الوجهين فالرابط: الواو، والضمير. ﴿مِنْ رَبِّكُمْ:﴾

متعلقان بالفعل (جاء)، وتعليقهما بمحذوف حال من (البينات) جيد، والكاف في محل جر بالإضافة... إلخ.

﴿وَإِنْ:﴾ الواو: حرف عطف. (إن): حرف شرط جازم. ﴿يَكُ:﴾ فعل مضارع ناقص مجزوم؛ لأنه فعل شرط، وعلامة جزمه السكون على النون المحذوفة للتخفيف، واسمه يعود إلى: ﴿رَجُلاً﴾. ﴿كاذِباً:﴾ خبر: ﴿يَكُ،﴾ والجملة الفعلية لا محل لها؛ لأنها ابتدائية، ويقال: لأنها جملة شرط غير ظرفي. ﴿فَعَلَيْهِ:﴾ الفاء: واقعة في جواب الشرط. (عليه): جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم. ﴿كَذِبُهُ:﴾ مبتدأ مؤخر، والهاء في محل جر بالإضافة، والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط عند الجمهور، والدسوقي يقول: لا محل لها؛ لأنها لم تحلّ محلّ المفرد، و (إن) ومدخولها كلام معطوف على ما قبله، فهو في محل نصب مقول القول ل: (قال). ﴿وَإِنْ يَكُ صادِقاً يُصِبْكُمْ بَعْضُ﴾ هذا الكلام معطوف على ما قبله، فهو مثله في إعرابه ومحله، و ﴿بَعْضُ﴾ مضاف، و ﴿الَّذِي﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالإضافة، وجملة: ﴿يَعِدُكُمْ﴾ صلة الموصول، لا محل لها، والعائد رجوع الفاعل إليه.

﴿أَنْ:﴾ حرف مشبه بالفعل. ﴿اللهُ:﴾ اسم ﴿أَنْ﴾. ﴿رَجُلاً:﴾ نافية. ﴿يَهْدِي:﴾ فعل مضارع مرفوع... إلخ، والفاعل يعود إلى: ﴿اللهُ،﴾ والجملة الفعلية في محل رفع خبر ﴿أَنْ﴾. ﴿مُؤْمِنٌ:﴾

اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به، والجملة الاسمية: ﴿هُوَ مُسْرِفٌ كَذّابٌ﴾ صلة الموصول لا محل لها، والجملة الاسمية: ﴿إِنَّ اللهَ..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول؛ لأنها من قول الرجل.

﴿يا قَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ فَمَنْ يَنْصُرُنا مِنْ بَأْسِ اللهِ إِنْ جاءَنا قالَ فِرْعَوْنُ ما أُرِيكُمْ إِلاّ ما أَرى وَما أَهْدِيكُمْ إِلاّ سَبِيلَ الرَّشادِ (٢٩)﴾

الشرح: ﴿يا قَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ﴾ أي: غالبين في الأرض أرض مصر.

وهذا دليل قطعي على أن الرجل كان قبطيا، ولذلك أضافهم إلى نفسه بقوله: ﴿يا قَوْمِ﴾ ليكونوا أقرب إلى قبول وعظه، ونصحه، وهو يريد منهم أن يشكروا الله على نعمته عليهم بالإيمان به، وعبادته، وتصديقه رسوله فيما يدعوهم إليه.

﴿فَمَنْ يَنْصُرُنا مِنْ بَأْسِ اللهِ:﴾ من عذابه، وانتقامه. ﴿إِنْ جاءَنا:﴾ وحينئذ لا تغني عنكم هذه الجنود، وهذه العساكر، ولا ترد عنا شيئا من بأس الله إن أرادنا بعذابه، وانتقامه. ﴿قالَ فِرْعَوْنُ﴾

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 8، ص 341 (SanadKitab #30271, hlm. urut 5502)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.