اختاره ملكا عليهم، وهو أعلم بالمصالح، الثاني: أنّ الله منحه من العلم ما يجعله أهلا لذلك؛ ليتمكّن بالعلم من معرفة الأمور السياسيّة، ومنحه من قوة الجسم، وطوله؛ ليكون أعظم خطرا في القلوب، وأقوى على مكابدة الحروب، الثالث: أن الله تعالى مالك الملك على الإطلاق، فله أن يختصّ بملكه من يشاء، الرابع: أن الله واسع الفضل يوسع على الفقير، ويغنيه، عليم بمن يليق بالملك. انتهى. بيضاوي بتصرّف، وانظر شرح ﴿واسِعٌ﴾ في الآية رقم [١١٥].
الإعراب: ﴿وَقالَ:﴾ فعل ماض. ﴿لَهُمْ:﴾ جار ومجرور متعلقان به، ﴿نَبِيُّهُمْ:﴾ فاعله، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿إِنَّ:﴾ حرف مشبه بالفعل. ﴿اللهَ:﴾ اسمها. ﴿قَدْ:﴾ حرف تحقيق يقرّب الماضي من الحال، ﴿بَعَثَ:﴾ فعل ماض، والفاعل يعود إلى ﴿اللهَ﴾. ﴿لَكُمْ:﴾
جار ومجرور متعلقان به. ﴿طالُوتَ:﴾ مفعول به. ﴿مَلِكاً:﴾ حال من ﴿طالُوتَ﴾ أو هو مفعول ثان على تضمين ﴿بَعَثَ﴾ معنى: أرسل، والجملة الفعلية في محل رفع خبر ﴿إِنَّ،﴾ والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول، وجملة: (﴿قالَ..﴾.) إلخ معطوفة على ما قبلها.
﴿أَنّى:﴾ اسم استفهام وتعجب، مبني على السكون في محل نصب حال، عامله ما بعده، وقال القرطبيّ: في محل نصب على الظرف، ولا وجه له. ﴿يَكُونُ:﴾ فعل مضارع ناقص.
﴿لَهُ:﴾ متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ﴿الْمُلْكُ:﴾ اسمه مؤخر. هذا؛ وجوز اعتبار ﴿يَكُونُ﴾ تامّا، فيكون ﴿لَهُ﴾ متعلقين به، و ﴿الْمُلْكُ﴾ فاعله، ﴿عَلَيْنا:﴾ متعلقان ب: ﴿الْمُلْكُ﴾. وقال أبو البقاء: في محل نصب حال من ﴿الْمُلْكُ،﴾ والأول أقوى، وجملة: ﴿أَنّى يَكُونُ..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قالُوا..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها. ﴿وَنَحْنُ:﴾ الواو: واو الحال. (﴿نَحْنُ﴾): ضمير منفصل مبني على الضم في محل رفع مبتدأ. ﴿أَحَقُّ:﴾ خبره، ﴿بِالْمُلْكِ مِنْهُ:﴾ كلاهما متعلقان ب ﴿أَحَقُّ﴾ لأنه اسم تفضيل، والجملة اسمية في محل نصب حال من (نا) المجرورة ب (على) والرابط الواو والضمير. ﴿وَلَمْ:﴾ الواو: حرف عطف، (﴿لَمْ﴾): حرف نفي وقلب وجزم، ﴿يُؤْتَ:﴾ فعل مضارع مبني للمجهول مجزوم ب (﴿لَمْ﴾) وعلامة جزمه حذف حرف العلة، وهو الألف، والفتحة قبلها دليل عليها، ونائب الفاعل يعود إلى ﴿طالُوتَ﴾ وهو المفعول الأول. ﴿سَعَةً:﴾ مفعول ثان. ﴿مِنَ الْمالِ:﴾ متعلقان ب ﴿سَعَةً﴾ أو بمحذوف صفة له، والجملة الفعلية ﴿وَلَمْ يُؤْتَ..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها، فهي في محل نصب حال مثلها، وجملة: ﴿قالَ إِنَّ اللهَ..﴾. إلخ مستأنفة لا محلّ لها.
﴿قالَ:﴾ فعل ماض، والفاعل يعود إلى ﴿نَبِيُّهُمْ﴾. ﴿إِنَّ:﴾ حرف مشبه بالفعل، ﴿اللهَ:﴾
اسمها. ﴿اِصْطَفاهُ:﴾ فعل ماض مبني على فتح مقدر على الألف للتعذر، والفاعل يعود إلى ﴿اللهَ،﴾ والهاء مفعول به. ﴿عَلَيْكُمْ:﴾ متعلقان به، والجملة الفعلية في محل رفع خبر ﴿إِنَّ،﴾ والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قالَ..﴾. إلخ مستأنفة لا محل